الخميس 8 شوال 1423 هـ الموافق 12 ديسمبر 2002 بعد عام على دخولها منظمة التجارة العالمية، تبقى الصين ملاذا للبضائع المقلدة التي تشمل مجموعة واسعة من المنتجات الصناعية وغالبية الماركات سواء كانت صينية ام اجنبية. ويستقطب سوق الحرير الواقع في شرق بكين العديد من السياح الذين يريدون اقتناء ماركات معروفة باسعار تنافسية، لا سيما بالنسبة للذين يعرفون كيف يفاوضون للحصول على السعر الادنى. كل شيء موجود في هذا السوق: من جينز «فيرساتشي» او «لي»، الى احذية «كاتربيلار» او «فريمان»، الى سترات «برادا»، الى قمصان «لاكوست»، الى حقائب «غوتشي» او «نورث فيس» اوغيرها. وتطاول الظاهرة ذاتها مجال الملكية الفكرية لا سيما في محلات بيع اجهزة الكمبيوتر وبرامج المعلوماتية المنتشرة بكثافة في بكين. فعلى مقربة من وزارة الخارجية، يعرض سو الذي يبيع اجهزة الكمبيوتر والبرامج المعلوماتية في محل من اربع طبقات «القرص المدمج المقرصن» بـ 18 يوان (17،2 دولار). أ.ف.ب