الخميس 8 شوال 1423 هـ الموافق 12 ديسمبر 2002 نظمت كل من انتل ومايكروسوفت امس ندوة تعريفية تعد الاولى من نوعها بالمنطقة لتدريب وتأهيل الشركات الوطنية بالدولة على تجميع اجهزة الكمبيوتر الخادمة للشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة محليا، وقالت شركة انتل العالمية ان هذه الندوة تعبير عن الاعتقاد بان الاتجاه لتجميع هذه الاجهزة محليا توفر للوطن العربي ادوات تكنولوجيا تتسم بالمرونة وانخفاض التكلفة وهو ما يساعد في انعاش عناصر القوة الاقتصادية التقليدية القوية الموجودة بالمنطقة. وقال معن احمدية مدير الاعمال الاقليمي في الشرق الاوسط وافريقيا بشركة انتل ان على حكومات المنطقة ان تهتم بدعم الشركات المحلية في هذا الاتجاه لان هذا يدعم الاقتصادات الوطنية ويعمل على تدوير الاستثمارات في دول المنطقة، واوضح ان مثل هذه الندوات التدريبية للشركات المحلية سوف تتكرر لتعريف الشركات بالمنتجات الجديدة، وان عملية التدريب لا تقتصر على منتجات شركة معينة كما لا تقتصر على «الهاردوير» وانما تشمل الاجهزة والبرمجيات والحلول بحيث تستطيع الشركات المحلية تقديم حلول تقنية متكاملة يتم تجميعها محليا. وقد قامت بتنسيق المشاركة في هذه الندوة التدريبية شركة لوجيكم بينما شاركتت بها 10 شركات محلية اماراتية. اسعار مناسبة وفي مؤتمر صحفي عقد على هامش هذه الندوة التدريبية قال ألين بريستلي مدير الاستراتيجية والتسويق في انتل ان مثل هذا الاتجاه يمكن أن يقدم للوطن العربي أدوات غير مرتفعة الكلفة لتنشيط عوامل القوة التقليدية في جوانب الحياة التجارية والاقتصادية والمالية والأبحاث العلمية والتعليم، وعلى نحو يكفل لهذه النشاطات الانتقال إلى مكانة تنافسية في الإطار الأوسع للاقتصاد العالمي. ومن الممكن للشركات بمختلف أحجامها أن تجني الفوائد الكامنة في المعالجات، سواء كانت تلك الشركات من الحجم الصغير التي تحتاج إلى نقطة اتصال سريعة مع شبكة الإنترنت، وحتى شركات الطيران الكبيرة وما تحتاج إليه من مرافق ضخمة الحجم لتخزين ومعالجة البيانات. وعند قيام شركة إنتل في شهر نوفمبر الماضي بطرح 12 من منتجاتها المتعلقة بمعالجات «زيون»، بما في ذلك المعالجات والشرائح ومنصات العمل الجديدة، فإن هذا النشاط يمثل أضخم عملية لطرح منتجات المعالجات التجارية تظهر حتى الآن، كما أنها تأتي بعد سنوات من قيام الشركة بطرح أول شريحة معالج دقيق لها من هذا النوع في العام 1995. ويعلق بريستلي على هذا الأمر بالقول: «تبذل شركة إنتل على الدوام جهوداً حثيثة في ميادين الاستثمار والابتكار حتى تتمكن من الوصول إلى خط مثير للإعجاب من الأدوات الرائدة في صناعة تكنولوجيا المعلومات، والتي تكون قادرة على توفير مستويات أعظم من الأداء والإبداع والقيمة الجديرة بالاهتمام للاستثمارات التجارية لتكنولوجيا المعلومات في العام 2003 وما بعد ذلك، لذا فإنه من المتوقع أن يؤدي طرح منتجات معالج «زيون» خلال الأشهر الماضية إلى الإسهام في تحقيق توقعات المحللين والقائلة بأن العام المقبل 2003 سوف يشهد عائدات من الأجهزة الخادمة القائمة على تقنيات إنتل، على نحو ستتفوق فيه لأول مرة على عائدات الأجهزة الخادمة التي تعتمد على RISC. وينظر إلى منتجات ومنصات المجموعة الجديدة التي طرحتها شركة إنتل على أنها مثالية لقطاع العمليات الحاسوبية المخبأة أو غير الظاهرة، والتي تتطلب معها حلول الاتصالات مثل تحقيق الاتزان في أعباء البيانات وأمن الشبكات وإدارة مرور البيانات والصوت عبر بروتوكول الإنترنت والتطبيقات الشبكية المخبأة، أداءً فائقاً في آليتي الإدخال والإخراج ومستوى أعلى من الإنتاجية الإجمالية وأداء الذاكرة. ويقول سعيد بهاء عيسى مدير التسويق والاتصالات في شركة أوراكل الشرق الأوسط: «في البيئة المعاصرة يبحث مديرو تكنولوجيا المعلومات بشكل واضح عن طرق تساعدهم في تحقيق توفير في مختلف النفقات مع تقديم عائدات قوية على استثمارات تكنولوجيا المعلومات، في الوقت الذي يستفيدون فيه من أوجه التحسن في العمل من خلال التكنولوجيا الجديدة، وتوفّر مجموعة التطبيقات الحقيقية «أوراكل 9 آي» Oracle9i Real Application Clusters القوة الكافية لمديري تكنولوجيا المعلومات عن طريق دعمهم بتكامل البيانات والتوافر الذي يمكن الاعتماد عليه، إلى جانب إمكان مجاراة أعباء مهام العمل، والإدارة المركزية للعمليات الجارية للموظفين في سائر أنحاء المؤسسة، الأمر الذي يؤدي في نهاية الأمر إلى تحقيق تخفيض ملحوظ في النفقات». وارتفعت عمليات شحن الأجهزة الخادمة القائمة على تقنيات إنتل بنسبة قدرها 87% من إجمالي الأجهزة الخادمة التي تم شحنها منذ الربع الأول من العام 1996، وهذه هي الفترة الأولى التي تتوافر عنها أرقام حسب إحصاءات المحللين في مؤسسة «آي دي سي»، وتشير توقعات مؤسسة «غارتنر داتا كويست» Gartner Dataquest إلى أن العائد في العام 2003 من الأجهزة الخادمة القائمة على تقنيات إنتل سترتفع لتصل ما يقرب من 20 مليار دولار، وستتجاوز لأول مرة العائد من الأجهزة الخادمة القائمة على تقنيات RISC. وبالإضافة إلى ذلك فإن المجموعة الجديدة من المعالجات الجديدة توفر أيضاً العديد من الخصائص الإبداعية للعمليات الحاسوبية في محطات العمل، بما في ذلك الرسومات المتطورة وجوانب القدرة على الاتصال، وتوفير الدعم للذاكرة السريعة، وفضلاً عن ذلك فإن تعزيز هذه المنتجات بتقنية «الربط الفائق» أو «هايبر ثريدينغ» فائقة التطور ستؤدي حتماً إلى تقديم مزايا أداء رائعة لتطبيقات محطات العمل وللبيئات ذات المهام المتعددة. ويعتبر الجهاز الخادم في بعض الأوقات بمثابة مدير لأجهزة الكمبيوتر الشخصية التي تكون موجودة في معظم المكاتب الحديثة، ولكن بالإضافة إلى ذلك وإلى جانب توافر وظائف الربط الواسع مع شبكة الإنترنت، وما يمثله ذلك من أهمية قصوى كجزء أساسي من ممارسة الأنشطة التجارية المختلفة في الوقت الراهن، فإن تكنولوجيا الأجهزة الخامة من إنتل يمكنها القيام بمهام هائلة من أعمال معالجة البيانات، والتي كان يتم التعامل معها في السابق بوساطة تقنيات أجهزة الكمبيوتر العملاقة. وبفضل نهج منصة العمل المفتوحة من قبل الشركة وما يتمتع به من لغة تكنولوجية معيارية من السهل التعامل معها، فقد أدى ذلك إلى توفير نظام مناسب يمكن لعدد غير محدود من شركات الدعم الدخول إليه وتقديم حلول ناجعة لجميع متطلبات الشركات مهما كان حجمها. كتب عبدالفتاح فايد: