الخميس 8 شوال 1423 هـ الموافق 12 ديسمبر 2002 قال مسئولون ان شركة سامير المغربية لتكرير النفط اغلقت خط انابيب لنقل الوقود يربط احدى مصفاتيها النفطيتين بميناء لتصدير المشتقات النفطية يقع على ساحل المحيط الاطلسي بعد ان اكتشفت به تسربا محدودا للوقود. وذكر مسئول كبير بوزارة الداخلية «جرى نزح كمية كبيرة من الوقود وأوقفت سامير التدفق عبر الخط لحين اصلاحه». وجرى نزح نحو 1500 طن من الوقود المخلوط بالمياه حتى الان من منطقة الصخيرات حيث اكتشف هذا التسرب وهي المنطقة الواقعة على مبعدة حوالي 30 كيلومترا جنوبي الرباط. وقال مسئول كبير في سامير «هذا الخط الموجود تحت الارض يستخدم لتصدير الوقود. حدث التسرب بسبب ثقب صغير ولوث المياه الجوفية». الا انه لم يتسن على الفور معرفة تقديرات لكمية النفط التي تسربت او الفترة الزمينة التي سيستغرقها الاصلاح. وصدرت سامير في سنة 2001 نحو 1.8 مليون طن من المنتجات النفطية المكررة معظمها لاوروبا وبعض الدول الافريقية بلغت قيمتها 3.1 مليارات درهم. رويترز