الخميس 8 شوال 1423 هـ الموافق 12 ديسمبر 2002 ذكر تقرير نشر ان الصادرات الاميركية باتجاه السعودية تراجعت بنسبة 6. 25% خلال الاشهر التسعة الاولى من العام 2002 بالمقارنة مع المرحلة ذاتها من العام الماضي، في ظل الفتور الحاصل بين البلدين منذ اعتداءات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة. واشار تقرير رسمي اميركي نشر امس في الرياض الى ان قيمة الصادرات الاميركية الى السعودية بلغت 45. 3 مليارات دولار حتى 30 سبتمبر 2002، مقابل 64. 4 مليارات دولار خلال الاشهر التسعة الاولى من العام 2001. وهذا هو المستوى الادنى للصادرات الاميركية الى السعودية منذ 1990 عندما بلغت 6. 2 مليار دولار خلال الاشهر التسعة الاولى من ذلك العام. وتراجعت الصادرات الاميركية بنسبة 5. 30% خلال الاشهر الستة الاولى من سنة 2002 بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي. وتراجعت ايضا مبيعات السعودية باتجاه الولايات المتحدة بنسبة 6. 16% خلال الاشهر التسعة الاولى من العام، فبلغت قيمتها 12. 9 مليارات دولار اميركي مقابل 94. 10 مليارات دولار خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. وبلغت صادرات السعودية الى الولايات المتحدة خلال العام الماضي 3. 13 مليار دولار بينها 6. 12 مليارا من النفط ومشتقاته. وتعتبر السعودية الشريك الاقتصادي الابرز للولايات المتحدة في الشرق الاوسط. وقد بلغت الصادرات الاميركية العسكرية والمدنية الى السعودية 9. 5 مليارات دولار في 2001، وبلغت الواردات الاميركية من السعودية 3. 13 مليار دولار في العام نفسه، بحسب احصاءات رسمية. وبالتالي، فان السعودية هي ثاني اكبر مستورد من الولايات المتحدة، بعد اسرائيل، واول مصدر الى الولايات المتحدة في المنطقة. وتعرضت العلاقات الاميركية السعودية لهزة جديدة اثر معلومات نشرتها اخيرا وسائل الاعلام الاميركية بشان الاشتباه بوجود تمويل سعودي لمنفذي اعتداءات 11 سبتمبر الذين كان بينهم 15 سعوديا. أ.ف.ب