الخميس 8 شوال 1423 هـ الموافق 12 ديسمبر 2002 رعى الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع مساءامس حفل اطلاق التقرير السنوي لليونيسيف بشأن احوال اطفال العالم لعام 2003 والذي نظمته غرفة تجارة وصناعة دبي بالتنسيق مع منظمة اليونيسيف الدولية وذلك تتويجا لفعاليات «شهر العطاء في دبي» الذي خصص جزء كبير من فعالياته لدعم اطفال فلسطين وأفغانستان من خلال مشاريع انسانية تقيمها جمعية الهلال الاحمر الاماراتية ومنظمة اليونيسيف. وفي بداية الحفل الذي حضره بمعية سموه سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مدير دائرة اعلام دبي وخليفة سعيد سليمان مدير دائرة التشريفات في دبي وعدد من اعيان البلاد والفعاليات الاقتصادية وقناصل الدول العربية ومجموعة من الفنانين العرب الذين يمثلون اليونيسيف في عدد من الدول الشرق أوسطية كسفراء للنوايا الحسنة. واستعرض توماس مكدرموت المدير الاقليمي لمنظمة اليونيسيف للشرق الاوسط وشمال افريقيا خلال الحفل التقرير السنوي حول وضع الاطفال في العالم لعام 2003 من حيث الصحة والنظافة والتعليم والحماية الاجتماعية وغيرها من الحقوق الانسانية التي يجب ان يتمتع بها الطفل خاصة في الدول الفقيرة التي تعاني من نقص الموارد الاقتصادية وزيادة مطردة في عدد السكان مما يحرم اطفالها من ابسط مقومات المعيشة بسلام وكرامة. وعبر مكدرموت في كلمته عن شكره واليونيسيف للفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على رعايته ودعمه لهذا الحدث العالمي وأشاد بمستوى التقدم في رعاية وحماية الطفل في دولة الامارات وهذا التقدم تؤكده الجداول الاحصائية المتضمنة في التقرير الذي تم اطلاقه اليوم. وأشار في هذا السياق الى انشاء المجلس الوطني لرعاية الطفولة في الدولة والذي يعد معلما بارزا خاصا بالاطفال. وأثار التقرير السنوي لليونيسيف الذي تلاه مديرها التنفيذي في الشرق الاوسط وشمال افريقيا موضوع حق مشاركة الاطفال في القرارات ذات الصلة المباشرة بحياتهم وهذه المشاركة اقرتها المادة الثانية عشرة من ميثاق الامم المتحدة لحقوق الطفل. وقبل القاء التقرير شاهد سمو ولي عهد دبي وزير الدفاع والحضور فيلما وثائقيا عن حياة الطفل في الدول الفقيرة واهتمام الأمم المتحدة بهذه الشريحة المهمة من المجتمع. ومن جانبه عبر ثاني جمعة بالرقاد منسق عام حملة شهر العطاء عن سروره لاختيار امارة دبي من بين بقية المدن في المنطقة لاستضافة هذا الحدث العالمي. وأكد بالرقاد ان التقاء جميع الخبراء والمعنيين بقضايا الطفولة والامومة وسبل معالجة التحديات التي تقف حجر عثرة في وجه خطط التطوير والتنمية يمثل بحد ذاته فرصة مثالية بالنسبة للمهتمين والمتابعين لهذه الشئون عن كثب، لاسيما بالنسبة لوسائل الاعلام العالمية المختلفة والتي تتخذ من الامارة مركزا اقليميا لاخبارها، ويتماشى في الوقت نفسه مع اهداف غرفة تجارة وصناعة دبي من وراء تنظيم حملة شهر العطاء سنويا خلال شهر رمضان الكريم. كتب وليد العارضة: