الاربعاء 7 شوال 1423 هـ الموافق 11 ديسمبر 2002 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة افتتح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة صباح أمس فعاليات معرض المنتجات الصينية والذي يقام في مركز اكسبو الشارقة بالفترة من 10 ـ 14 ديسمبر وتشارك فيه اكثر من 700 شركة ومؤسسة صينية تعرض مجموعة كبيرة من المنتجات والقطاعات الصناعية والتجارية ويقام المعرض بالتعاون والتنسيق بين وزارة التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادي في جمهورية الصين الشعبية وغرفة تجارة وصناعة الشارقة. وكان في استقبال ولي عهد الشارقة احمد المدفع رئيس مجلس ادارة الغرفة وديه جيان قوه نائب وزير التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادي الصيني وحضر الحفل عدد من الشيوخ يتقدمهم الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الاميري بالشارقة، والشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس دائرة الثقافة والاعلام والشيخ طارق بن فيصل القاسمي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية، والشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد ورئيس منطقة الشارقة الطبية ورؤساء ومدراء الدوائر المحلية وعدد من السفراء والقناصل بالاضافة إلى الوفد التجاري الصيني. وقام سموه بعد قص الشريط التقليدي بجولة تفقدية في ارجاء المعرض واقسامه المتعددة واطلع على المنتجات والصناعات المتعددة، حيث يعد هذا المعرض الاكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط ويمثل فرصة متميزة للتجار ورجال الاعمال للتعرف على العديد من المنتجات الصينية حيث يوجد جزء كبير منها قد تم تصنيعهما لتلبية احتياجات المنطقة بشكل خاص. ودعا سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة المصنعين والمستثمرين والتجار إلى الاستفادة من مناخ الاستثمار المثمر في الشارقة وما توفره من أرضية خصبة للتجارة والاقتصاد الحر بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. جاء ذلك بعد افتتاح سموه لمعرض المنتجات الصينية بمركز اكسبو الشارقة والذي يعد أكبر معرض تجاري صيني في الشرق الأوسط وبمشاركة اكثر من 700 شركة من كبريات شركات الصناعة والاستثمار الصينية. ورحب سموه بـ «وي جانتو» نائب وزير التجارة الدولية والتعاون الاقتصادي بجمهورية الصين الشعبية الذي حرص على حضور الافتتاح كما نوه سموه بالفعاليات الاقتصادية الصينية ورجال الأعمال وكبار المصنعين الذين شهدوا افتتاح هذه التظاهرة الاستثمارية الكبرى. ودعا سمو ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رجال الأعمال والمستثمرين بدولة الإمارات إلى مد جسور التواصل والتعرف على التطور الذي وصلت إليه الصناعة والاستثمارات الصينية. وفي معرض استعراضه للخطوات التي اتخذتها حكومة الشارقة لتطوير القطاعات الاقتصادية والاستثمارية قال سموه ان حكومة الشارقة قد اتخذت خطوات عديدة بهذا الصدد ولكن العبرة ليست في العدد وإنما في المراجعة الدورية والتطوير، وبفضل حكمة وتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة فقد أرست الشارقة قاعدة اقتصادية متطورة من خلال الأنظمة الحديثة أو أنشطة الدائرة الاقتصادية والمناطق الحرة كما أن الشارقة تراجع برامجها وخططها في هذا الاطار بشكل دوري وتحدث أنظمتها وفق المعايير الدولية المعتمدة، وكذلك احتياجات السوق المحلية ومتطلبات وبرامج المستثمرين. وأشارت مصادر المنظمين إلى انه يتوقع توافد عدد كبير من رجال الأعمال والتجار من دول مجلس التعاون ومنطقة الشرق الأوسط وافريقيا لزيارة المعرض خلال فترة انعقاده. وأشار احمد محمد المدفع بحجم المشاركة الكبيرة والمتميزة والتي تعكس مدى العلاقة القوية والمتميزة التي تربط دولة الامارات بشكل عام والشارقة بشكل خاص مع جمهورية الصين الشعبية. وذكر ان مثل هذه المعارض تعد فرصة متميزة للتجار ورجال الاعمال المحليين للاستفادة من العديد من الفرص التجارية والاستثمارية المطروحة. خاصة وانه يتواجد في المعرض وفد حكومي رسمي رفيع المستوى من جمهورية الصين الشعبية لبحث هذه الفرص التجارية والاستثمارية التي تقدمها الصين خاصة في الفترة الاخيرة والتي شهدت انفتاحاً على الأسواق العالمية وتعديلات على عدد من القوانين التي تساعد على جذب الاستثمارات الاجنبية حيث بلغ اجمالي قيمة الاستثمارات الاجنبية المباشرة 46.8 مليار دولار عام 2001 بزيادة بلغت نسبتها 14.9% مقارنة مع العام 2000. وتابع ان النجاح الذي حققه المعرض في دوراته السابقة والذي ساهم بشكل فعال ومباشر الى زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين والذي بلغ حوالي 2.8 مليار دولار أميركي العام الماضي ويتوقع ان يتجاوز الـ 3 مليارات دولار أميركي مع نهاية العام 2002. وقال ان اختيار دولة الامارات والشارقة بشكل خاص لاقامة هذا المعرض الضخم جداً جاء نتيجة لعدد من المقومات منها الموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به الدولة والتي تعد منفذاً متميزاً لدخول أسواق منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال افريقيا وعدد من الدول المجاورة الاخرى. بالاضافة إلى الخدمات المتميزة من شبكات اتصال ومواصلات وتقنيات متطورة ونظام مصرفي متطور وغيرها. ويعتبر هذا المعرض هو الاكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط والذي يمثل فرصة متميزة للتجار ورجال الاعمال للتعرف على العديد من المنتجات الصينية والتي تم تصنيعها لتلبية احتياجات المنطقة بشكل خاص. وسيتواجد خلال المعرض وفد حكومي رسمي رفيع المستوى يشتمل على عدد كبير من كبار التجار ورجال الاعمال الصينيين وذلك لبحث فرص التعاون المباشر وطرح ودراسة العديد من الفرص التجارية والاستثمارية بين الصين ودول الشرق الأوسط. ويعتبر المعرض فرصة فريدة للتجار المصنعين والمستوردين لعقد العديد من الصفقات التجارية وعقود التوريد خاصة وان الصين من اكبر الدول المصدرة لمنطقة الشرق الأوسط. وستكون الفرصة متاحة لعقد لقاءات تجارية مباشرة مع العارضين وايضاً للاطلاع على فرص الاستثمار للأجانب التي تطرحها الصين. كتب مصطفى عويضة: