الاربعاء 7 شوال 1423 هـ الموافق 11 ديسمبر 2002 قال خبير اقليمي أمس ان عمليات القرصنة التي يجري معظمها في الممرات البحرية المزدحمة في آسيا تكبد الاقتصاد العالمي 25 مليار دولار سنويا وان الخطر آخذ في التزايد نظرا لاعتماد قراصنة العصر الحديث على احدث ما تنتجه التكنولوجيا. صاحب هذا التحذير هو جيمس وارين من كلية الدراسات الآسيوية في جامعة ميردوخ في استراليا ويأتي تحذيره عقب صدور تقرير من المكتب البحري الدولي ومقره لندن اظهر ان هناك زيادة كبيرة في هجمات القراصنة على السفن في اول تسعة اشهر من العام الحالي. وقال وارين «جنوب شرق آسيا منطقة ساخنة وتقع اكثر من نصف الهجمات على مستوى العالم في هذه المنطقة». وتابع «غياب تطبيق القانون يدفع الموجة الجديدة لاعمال العنف لمستويات غير مسبوقة» مشبها القراصنة المزودين باطباق لاستقبال ارسال الاقمار الصناعية والذين يستخدمون شبكة الانترنت بشبكة القاعدة التي يتزعمها اسامة بن لادن. وتابع ان الصين ليست فقط سوقا لكثير من السلع مثل الخشب ووقود الطائرات الذي يسرق من السفن التجارية العابرة بل انها موطن لبعص شبكات الجريمة المنظمة المسئولة عن هجمات القرصنة. وقال وارين ان القرصنة تكلف الاقتصاد العالمي نحو 25 مليار دولار سنويا وان بعص السفن تختفي ببساطة. واظهر احدث تقرير للمكتب البحري الدولي عن عمليات القرصنة وقوع 271 حادثا في اول تسعة اشهر من هذا العام مقابل 253 في العام السابق وما زالت اندونيسيا تشهد اكبر عدد من هذه العمليات باجمالي 72 هجوما. رويترز