الثلاثاء 6 شوال 1423 هـ الموافق 10 ديسمبر 2002 بدأت امس بالعاصمة الجزائرية أعمال الملتقى الدولى حول تكنولوجيا الاعلام والاتصال ومجتمع المعلومات تحت شعار «الرهانات والافاق» ويستمر ثلاثة أيام. وحضر المنتدى الذى افتتحه وزير البريد وتكنولوجيا الاعلام والاتصال الجزائرى زين الدين يوبى تحت رعاية الرئيس الجزائرى اعضاء من الحكومة الجزائرية ولفيف من الخبراء والأكاديميين الجزائريين والأجانب ومديرى أكبر الشركات العالمية المتخصصة فى مجالات الاتصالات. وأكد الرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة دور تكنولوجيا فى كلمة القاها نيابة عنه وزير البريد وتكنولوجيا الاعلام والاتصال أهمية دور تكنولوجيا الاتصال فى التنمية. واشار بوتفليقة الى اهمية المنتدى الذى يؤكد حرص الدولة على تطبيق برنامج الانعاش الاقتصادى الذى تشهده الجزائر والذى استفاد منه قطاع البريد بنسبة كبيرة. من ناحيتها طالبت ايفى ماتسيب كازابورى وزيرة الاتصالات بجنوب أفريقيا فى كلمتها بالجلسة الافتتاحية بدعم مبادرة النيباد، من جانب الدول المتقدمة لاحراز تقدم ملموس بالدول النامية.. وشددت على ضرورة التعاون بين الجزائر وجنوب أفريقيا فى مجال الاتصالات. ويبحث المشاركون فى الملتقى دور وسائل الاتصالات فى الاقتصاد والمجتمع والتعريف باحدث التكنولوجيا المستعملة فى الميدان، ويشارك فى أعمال الملتقى وزير الاتصال النيجيرى ومدير الاتحاد البريدى العالمى ومنسق الأمم المتحدة المقيم بالجزائر ورئيس مندوبية اللجنة الأوروبية بالجزائر. أ.ش.أ