الاثنين 5 شوال 1423 هـ الموافق 9 ديسمبر 2002 شهدت مدينتا شرم الشيخ والغردقة المصريتان ازدحاما شديدا منذ اول ايام عيد الفطر، من المواطنين والسائحين العرب والاجانب، ووصلت نسبة الاشغال في كافة الفنادق والقرى السياحية ـ بكافة مستوياتها ودرجاتها ـ في المدينتين الى 100% حيث وضعت لافتة «كامل العدد» في مداخلها. ووصل الامر في بعض الفنادق الى اخلاء عدد من الغرف المخصصة لطواقم الادارة والضيافة، وتجهيزها لاستقبال النزلاء، الذين توافدوا بأعداد ضخمة على المدينتين لقضاء الاجازة. وارتفعت نسبة الاشغال في بقية المدن السياحية المصرية الاخرى الواقعة على ساحل البحر الاحمر وجنوب سيناء، ومنها رأس سدر والعين السخنة ـ القريبتان من القاهرة ـ وطابا ونوبيع ودهب، بنسب تراوحت بين 60 ـ 90% من الطاقة الفندقية في تلك المدن. ومن ناحية اخرى، نجحت التجربة الجديدة التي نفذتها شركة «مصر للطيران»، التي قامت باستئجار عدد من الطائرات الصغيرة (سعة 40 و60 و80 راكبا) ووضعتها في الخدمة على الخطوط الداخلية، لمواجهة الازدحام المتوقع في حركة السفر والسياحة الى المدن المصرية الساحلية. حيث نظمت الشركة الوطنية 38 رحلة اضافية ومنتظمة، اول ايام العيد، الى مدينتي: شرم الشيخ والغردقة، اقلعت كلها وهي كاملة العدد. وأشاد الفريق طيار احمد شفيق وزير الطيران المدني في مصر بتجربة استخدام الطائرات الصغيرة المستأجرة، وقال انه شعر براحة واطمئنان بالغين أثناء عودته على احداها الى القاهرة قادما من شرم الشيخ. وأضاف الوزير انه سيتم التوسع في تطبيق تجربة تشغيل هذا النوع من الطائرات ذات المحركين المروحيين، والمستأجرة من شركة الطيران البرازيلية، طبقا لاحتياجات موسم السياحة وحركة السفر. مشيرا الى انه سيتم اختيار شركات اخرى للاستعانة بطائراتها، اضافة للبرازيلية، تشمل السويسرية والروسية. القاهرة ـ مكتب «البيان»: