الاحد 4 شوال 1423 هـ الموافق 8 ديسمبر 2002 اكد الشيخ محمد بن صقر القاسمى وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية ان الفعاليات الخاصة بالتوعية والخدمات الصحية الوقائية التى تقيمها المنطقة بالتعاون مع اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان الشارقة تشهد اقبالا كبيرا من قبل زوار المهرجان وخاصة فى مركز «سيتى سنتر» الشارقة ومركز «ميغا» للتسوق ومركز صحارى للتسوق والقرية الرمضانية على بحيرة خالد. واوضح الشيخ محمد القاسمى بان تقارير متابعة الفعاليات تشير الى ان اجمالى عدد المستفيدين من خدمات هذه الوحدات خلال شهر رمضان المبارك وصل الى نحو 15 الف شخص من المقيمين والزائرين. وقال ان مهرجان الشارقة يعتبر أحد اهم الوسائل الترويجية التى يمكن من خلالها ابراز خدمات وانشطة المنطقة اتجاه مختلف فئات المجتمع خاصة وأن المنطقة اختارت عددا من المراكز التجارية لتقديم خدماتها الصحية التثقيفية والتوعوية لجمهور المترددين وذلك من خلال وحدة مكافحة التدخين ووحدة قياس ضغط الدم ووحدة السكرى وذلك لتقديم خدمات صحية مجانية. وأشاد الشيخ محمد بن صقر القاسمى بالجهود المبذولة من الجهات المشاركة لانجاح المهرجان والتى تركز على اهمية الخدمات الصحية الوقائية فى نشر التوعية والثقافة الصحية والتعريف بخدمات المنطقة وكيفية الاستفادة منها سواء فى من خلال المهرجان او بعد انتهاء فعالياته. وقال ان التركيز خلال المهرجان الذى يقوم على تقديم خدمات مجانية للكشف عن داء السكرى ومرض ضغط الدم المرتفع واخطار التدخين يعود الى ان هذه الامراض من أكثر الامراض المسببة للوفيات. واضاف بان فرق متخصصة تقوم بتحويل الحالات المكتشفة لمراجعة العيادات المتخصصة فى المستشفيات وتوجيههم للاخذ بأسباب الوقاية للتقليل من أخطار ومضاعفات داء السكرى مع التركيز فى كل ذلك على دعم برامج مكافحة هذا المرض والحد من عوامل الخطر المؤدية الى انتشاره ومن ثم التحكم فى انتشار أمراض القلب والشرايين الناتجة عن ارتفاع ضغط الدم والسمنة وغيرها. وقال الشيخ محمد بن صقر القاسمى ان تواجد العاملين الصحيين فى مركز التعاون للتسوق ومركز الفردان ومركز «سيتى سنتر» والقرية الرمضانية بالشارقة يبرهن على جدية العمل فى السعى الى الجمهور فى الاماكن التى يتردد عليها والعمل على تقديم الحلول المناسبة لما يعانيه كل فرد من المشاكل الصحية المزمنة والخطيرة وخاصة المشاكل المترتبة على سلوكيات خاطئة كالتغذية والتدخين وضغط الدم والسكرى وغيرها. وأشار الى اهمية برامج التثقيف الصحى فى نشر التوعية الصحية بين كافة فئات المجتمع فى الجامعات والمدارس والاندية والجمعيات النسائية ومراكز التنمية الاجتماعية والجمعيات ذات النفع العام مؤكدا على ضرورة انتقال المثقفين الصحيين الى كل مكان مع التركيز على التجمعات والمؤسسات التى تعنى بالشباب والام والاسرة والمجتمع عموما. وافاد بأن وزارة الصحة سوف تفتتح مقرا دائما لها فى المقر الجديد لجمعية الهلال الاحمر بأبوظبى لتقديم الخدمات الصحية الوقائية لكافة الاعضاء والمترددين على الجمعية. واكد مدير منطقة الشارقة الطبية ان المنطقة تركز من خلال فعالياتها على قياس ورصد معدل انتشار داء السكرى باعتباره مؤشرا حساسا لقياس مستوى صحة المجتمع وتقصى تطور انتشاره خاصة وأنه من أخطر الامراض المزمنة وأن الفشل فى التحكم فيه يؤدى الى انتشار الامراض الاخرى التى تعتبر السبب الرئيسى فى ارتفاع معدل الوفاة وزيادة نسبة المرضى والعجز علاوة على ما يترتب على هذا الامراض من أعباء مالية باهظة تقع على كاهل المجتمع والتى من اخطرها أمراض القلب الوعائية والفشل الكلوى والاعاقة وغيرها. وانتهز الشيخ محمد بن صقر القاسمى هذه المناسبة ليعلن عن نقطة انطلاق دعم برامج الوقاية والعلاجية لهذا الداء من خلال تطبيق الاساليب الحديثة فى التحكم فى عوامل الخطر الوراثية منها والبيئية بما فى ذلك التغذية السليمة لتجنب السمنة وممارسة الرياضة والكشف الدورى وتوزيع المرضى الى مجموعات دعم وغيرها. ورحب الشيخ محمد بن صقر القاسمى وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية بمشاركة بنوك الدم بالفعاليات الصحية خلال المهرجان والتى تعكس مدى الاهتمام بالتوعية بأهمية التبرع بالدم وفوائدة الصحية الكثيرة التى تعود على المتبرع والمجتمع عموما. واشار الى ان وحدة بنوك الدم المتنقلة التى شاركت فى حفل الافتتاح لفعاليات القرية الرمضانية الليلة قبل الماضية استطاعت جمع أكثر من 100 وحدة دم من المتبرعين خلال ثلاثة أيام فقط. من جانبها قالت خولة المهيرى رئيسة قسم التثقيف الصحى والمشرفة على الفعاليات الصحية بالمهرجان ان عدد المستفيدين من الفحوص التى قامت بها الوحدات الطبية التابعة لمنطقة الشارقة الطبية فى مركز «سيتى سنتر» للتسوق ومركز صحارى للتسوق ومركز «ميغا» للتسوق خلال فترة المهرجان وصل الى 15 الف شخص نصفهم تم الكشف عليهم فى وحدة السكرى بالمراكز المذكورة حيث اتضح بنتيجة الفحص ان 13 بالمئة منهم يعانون من هذا الداء «السكرى». واشارت الى انه تم قياس ضغط الدم لنحو 4 الاف شخص اتضح ان منهم 21% يعانون من ضغط الدم المرتفع وعدد كبير منهم لا يعرف باصابته. واضافت بأنه تم كذلك فى وحدة الاقلاع عن التدخين قياس أول أكسيد الكربون لألفى زائر من المترددين على مراكز التسوق اتضح بنتيجتها ان 65% لديهم معدل عال يدل على أنهم مدخنون وتم توجيههم لترك هذه الافة ومراجعة وحدة الاقلاع عن التدخين بالطب الوقائى لمساعدتهم وتقديم ما يلزم من ارشادات بهذا الخصوص. ـ وام