الاحد 4 شوال 1423 هـ الموافق 8 ديسمبر 2002 شهدت دبي طوال ايام العيد اقبالا خليجيا من العائلات والزوار في دول مجلس التعاون الخليجي حيث لوحظ تواجد مكثف للأسر والعائلات الخليجية داخل مراكز التسوق في دبي، وأكدت الاسر الخليجية انها فضلت دبي عن غيرها من الوجهات والمدن الاخرى لقضاء اجازة العيد لأسباب عديدة ابرزها الامن والامان الذي تتمتع به دولة الامارات، وامكانية التسوق من كافة انواع السلع بأسعار جيدة علاوة على توفر العديد من الفنادق الضخمة وبأسعار تنافسية الى جانب الفعاليات والانشطة التي تنظمها دبي طوال ايام العيد والتي تناسب العائلات. ومن بين اكثر من 10 الاف زائر يوميا لمركز برجمان طوال ايام العيد لوحظ وجود مئات من الاسر الخليجية مع اطفالهم داخل المركز وأكد عيسى ادم مدير مركز برجمان ورئيس مجموعة مراكز التسوق ان اعدادا كبيرة من الاسر الخليجية وفدت على دبي لقضاء اجازة العيد، ويمكن ملاحظة العديد من الاسر الخليجية وهي تتسوق من المحلات ان يتمتع اطفالها باللعب داخل المركز من خلال العديد من الفعاليات والانشطة التي اعدت خصيصا لاستقطاب الاسر. وأوضح ان اكثر الجنسيات الخليجية تواجدا منذ بداية العيد هم العمانيون يليهم القطريون موضحا ان العائلات الخليجية ومنذ سنوات اختارت دبي كوجهة مفضلة لقضاء العيد، وتعاظم هذا الاختيار لديها في العام الماضي عقب احداث 11 سبتمبر وتعرض العائلات المسلمة والعربية لمضايقات في الخارج الامر الذي رسخ لديهم اختيار دبي كوجهة امنة ومفضلة لقضاء الاعياد. وأكد ادم ان مبيعات المحلات شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال العيد وان كانت ليس بالمستويات القياسية التي تحققت في الاسبوع الاخير من رمضان مشيرا الى ان العائلات الخليجية اكثر الجنسيات تسوقا خلال العيد ومن كافة انواع السلع على اعتبار ان العائلات المواطنة والمقيمة انهت تسوقها قبل مجيء العيد. وأضاف ان تنظيم حملة شهر العطاء لفعاليات داخل مراكز التسوق خلال العيد ساعد على زيادة عوامل الجذب خصوصا الفعاليات والانشطة الموجهة للاطفال والعائلات مثل ورش التلوين والمسابقات والحناء الى جانب قيام مركز برجمان بتوزيع العيديات والهدايا على ما يقرب من 5 الاف طفل يوميا طوال ايام العيد. دبي الافضل وفي مركز حمرعين ظهر التواجد الخليجي مكثفا داخل محلات المركز الذي يلاصق فندق ماريوت ويجاوره العديد من مجمعات الشقق الفندقية التي تحتاتحها الاسر والعائلات الخليجية للاقامة فيها.. ويقول مرهف كيشي مدير عام مركز حمرعين ان قرب المركز من فندق ماريوت والشقق الفندقية ساعد في ان يجعله مركز التسوق المفضل للاسر الخليجية التي تقيم في هذه الاماكن موضحا ان مركز حمرعين يستقطب كافة العائلات التي تقيم في فندق ماريوت. ويضيف ان عيد الفطر شهد هذا العام زيادة كبيرة في اعداد الخليجيين القادمين الى دبي لقضاء العيد مقارنة بالسنوات السابقة بعد ان اصبحت دبي بالفعل الوجهة المفضلة للاسر الخليجية لقضاء العيد لاعتبارات عديدة منها تقارب العادات والتقاليد، وقرب دبي من دول مجلس التعاون الخليجي خصوصا عمان وقطر والسعودية الى جانب شهرة دبي كمركز رائد للتسوق وبأسعار تنافسية الى جانب الفعاليات والانشطة التي تنظم طوال ايام العيد وتستقطب العائلات. ويؤكد كيشي ان مركز حمرعين نجح طوال ايام العيد ومن خلال برامج حافلة في استقطاب الالاف من المتسوقين من داخل الدولة وخارجها موضحا ان اعدادا كبيرة من العمانيين والسعوديين والقطريين زاروا المركز طوال ايام العيد واستمتعوا بكافة الفعاليات التي جرى تنظيمها. ومن داخل مركز حمرعين يمكن المرور الى فندق ماريوت حيث اكثر النزلاء من الجنسيات حسب مسئولي الفندق الذين اكدوا ان اكثر من 80% من نزلاء الفندق طوال العيد هم من العمانيين والقطريين والسعوديين الذين حجزوا مبكرا لقضاء اجازة العيد في دبي ومتابعة الفعاليات والانشطة المصاحبة لحملة شهر العطاء خصوصا الفعاليات المخصصة للاطفال الى جانب الاستفادة من العروض الخاصة الموجهة للخليجيين للاقامة في الفنادق طوال العيد والتي اطلقتها دائرة السياحة والتسويق التجاري. إقبال على الاسواق التقليدية وفي مركز المنال الذي يقع في قلب الاسواق التقليدية حيث سوق نايف والسبخة والوصل اكد عبدالسلام ماضي مدير مركز المنال ان الاسبوع الاخير من رمضان شهد بداية وصول اعداد من الاسر الخليجية لكن بدأت في الازدياد مع اول عيد الفطر، ويمكن ملاحظة هذا الوجود المكثف للخليجيين داخل مراكز التسوق في دبي خلال هذه الايام. ويضيف ان السنوات الاخيرة شهدت بالفعل اقبالا خليجيا على دبي خصوصا في الاعياد وأصبحت دبي بالنسبة للعائلات الخليجية افضل مكان للسفر اليه وقضاء الاجازات وتعاظمت هذه الافضلية لدبي خلال العام الماضي وعقب الاحدات الاخيرة والتي وجد بسببها الخليجيون انفسهم غير راغبين في السفر للخارج لذلك فضلوا دبي كوجهة سياحية وتجارية امنة لقضاء الاعياد. ويؤكد ماضي ان عيد الفطر هذا العام شهد بالفعل اقبالا متعاظما من قبل الخليجيين ساعد على ذلك الحملة الترويجية لحملة شهر العطاء في دول مجلس التعاون الخليجي وكذلك العروض الخاصة للاقامة في الفنادق والتي طرحتها دائرة السياحة والتسويق التجاري موضحا ان مبيعات محلات مركز المنال تشهد منذ الاسبوع الاخير زيادة كبيرة ويضيف ان موقع المركز في قلب الاسواق التقليدية يجعله يستقطب العديد من زوار هذه الاسواق خصوصا العائلات الخليجية التي تفضل شراء بعض احتياجاتها من السلع والبضائع من اسواق نايف والسبخة وعادة ما يقومون خلال تجولهم في هذه الاسواق بزيارة مركز المنال وشراء غالبية احتياجاتهم من السلع. ويقول ماضي ان العائلات العمانية هي اكثر الاسر الخليجية مجيئا الى دبي لقرب المسافة بين عمان ودبي واعتياد العمانيين المجيء لدبي في نهاية الاسبوع ويأتي بعد ذلك القطريون والسعوديون وهذا العام لاحظنا بالفعل تواجدا مكثفا لهذه الجنسيات التي تشتري كافة انواع السلع وبكميات كبيرة. والمؤكد ان حملة شهر العطاء نجحت طوال شهر رمضان في تحريك الاسواق خصوصا في النصف الثاني من شهر رمضان والذي شهد زيادة كبيرة في مبيعات المحلات خصوصا محلات الذهب والمجوهرات وملابس الاطفال والملابس النسائية والاحذية. ويضيف ان الجوائز التي رصدتها الحملة طوال شهر رمضان والعيد ساعدت بالفعل على زيادة مبيعات المحلات موضحا ان الفترة المقبلة تعتبر من افضل الفترات التي تمر بها الاسواق التجارية لاننا على مقربة من اعياد الميلاد ثم مهرجان دبي للتسوق الامر الذي يعني تحقيق زيادة كبيرة في المبيعات خلال الفترة المقبلة. كتب عبدالرحمن اسماعيل:
العمانيون والقطريون في المقدمة، العائلات الخليجية تعتبر دبي المكان المفضل لقضاء العيد، مراكز التسوق تجتذب الأسر الخليجية وتسجل زيادة في مبيعاتها
