السبت 3 شوال 1423 هـ الموافق 7 ديسمبر 2002 شهدت كافة المراكز التجارية والاسواق في دبي ليلة العيد زحاما غير مسبوق حيث تدافعت العائلات والمتسوقين لشراء احتياجات العيد من مختلف انواع السلع.. وحظيت مراكز التسوق الكبيرة والشهيرة مثل سيتي سنتر وبرجمان والغرير وحمرعين بالنصيب الاكبر من الزحام والمبيعات. ولوحظ تواجد مكثف للعائلات الخليجية القادمة من دول مجلس التعاون الخليجي خصوصا من سلطنة عمان وقطر والسعودية داخل العديد من المراكز التجارية حيث يفضل الخليجيون قضاء جزء من اجازة عيد الفصر في دبي ومتابعة الفعاليات والانشطة المصاحبة لحملة شهر العطاء. وأكد عدد من مدراء المراكز التجارية ان ليلة العيد سجلت اكبر طفرة في مبيعات المحلات مقارنة بأيام الاسبوع الاخير من رمضان والتي حققت خلالها المحلات نسبة كبيرة من المبيعات. وأجمعوا على ان الذهب والمجوهرات وملابس الاطفال والملابس النسائية سجلت النصيب الاكبر من المبيعات مقارنة بالسلع الاخرى خصوصا الذهب والمجوهرات بسبب كثرة الاعراس التي تقام خلال ايام العيد علاوة على جائزة المليون درهم التي تطرحها مجموعة الذهب والمجوهرات احد الرعاة الرئسيين لحملة شهر العطاء. وأكد عيسي ادم مدير مركز برجمان رئيس مجموعة مراكز التسوق وأحد الرعاة الرئيسيين لحملة شهر العطاء ان المبيعات التي سجلت ليلة العيد وتلك التي يتوقع تسجيلها طوال ايام العيد تؤكد على ان حملة شهر العطاء نجحت بالفعل في تحريك قطاع التجزئة موضحا ان الزحام الذي شهدته المراكز التجارية في الاسبوع الاخير من رمضان يؤكد ذلك وأوضح ان مبيعات مركز برجمان سجلت زيادة قدرها 15% كما ارتفع عدد الكوبونات التي يوزعها المحلات حوالي 7% مقارنة بعدد الكوبونات التي جرى توزيعها خلال حملة رمضان الماضية مشيرا الى ان مركز برجمان يوزع يوميا حوالي 5 الاف كوبون. وأضاف ادم ان ادارة برجمان اعدت برنامجا حافلا لاستقبال الزوار طوال ايام العيد حيث يستضيف المركز العديد من الفعاليات الترفيهية مثل الفرق الموسيقية والمسابقات للاطفال وتوزيع نحو 5 الاف عيدية يوميا على الاطفال علاوة على عروض الفلامنجو ورسومات الحناء وغيرها من الفعاليات التي تجتذب الاطفال والعائلات. وتوقع رئيس مجموعة مراكز التسوق زيادة عدد القادمين من دول مجلس التعاون لقضاء العيد في دبي موضحا ان كافة مراكز التسوق استعدت بالفعل لاستقبال الزوار والعائلات الخليجية. وأضاف ان اعدادا كبيرة من العمانيين والقطريين تحرص على قضاء العيد في دبي والتسوق من المراكز التجارية لذلك من المتوقع ان تجتذب حملة شهر العطاء والفعاليات التي تنظمها في المراكز التجارية اعدادا من الخليجيين. وأكد ادم ان الجائزة الكبرى التي طرحتها مجموعة مراكز التسوق احد الرعاة لحملة شهر العطاء حفزت بالفعل المتسوقين على زيادة انفاقهم على التسوق والاستفادة من العروض المغرية المطروحة علاوة على مشاركتهم في نفس الوقت في دعم الاعمال الخيرية تمشيا مع اجواء شهر رمضان. وحسب فادي قشقوش مدير المبيعات والتسويق في مدينة الغرير فإن مبيعات المحلات الواقعة داخل المدينة ازدادت بنسبة 22% طوال شهر رمضان ومقارنة بمبيعات رمضان الماضي موضحا ان هناك زيادة في عدد زوار مدينة الغرير بنسبة 28% في الفترة من شهر ابريل حتى نوفمبر الماضي. وأضاف ان حملة شهر العطاء ساهمت بدرجة كبيرة في زيادة مبيعات المحلات ذلك ان تخصيص ست وحدات سكنية في مشروع الجميرا ريزيدنس اعطى اغراءات عديدة للمتسوقين لزيادة انفاقهم على الشراء الامر الذي ساهم في زيادة المبيعات. وأوضح قشقوش ان من المتوقع ان يفد الى دبي ما لا يقل عن 5 الاف زائر من السعودية وقطر وعمان خصوصا وانه جرى تنظيم، حملة ترويجية ضخمة في اسواق الخليج خلال الشهر الماضي الامر الذي من الممكن ان يجتذب العديد من العائلات الخليجية التي تفضل دبي لقضاء العيد. وأضاف ان الكثير من العائلات الخليجية تحرص على زيارة مدينة الغرير للتسوق وقضاء جزء من برامجها السياحية في دبي موضحا ان العديد من محلات المركز تطبق تنزيلات وخصومات بهدف استقطاب المتسوقين الخليجيين خلال زيارتهم للمركز. وأكد ان حملة شهر العطاء نجحت في احداث حركة في الاسواق بدليل زيادة مبيعات كافة المحلات مقارنة بالايام السابقة عن رمضان اضف الى ذلك اننا اصبحنا امام فترة تسوق طويلة نسبيا بدأتها حملة شهر العطاء ثم اعياد الكريسماس وانتهاء بمهرجان دبي للتسوق وكلها احداث من شأنها تحريك السوق بأكمله وبالتالي زيادة حركة البيع والشراء.