الجمعة 2 شوال 1423 هـ الموافق 6 ديسمبر 2002 دعت الحكومة النرويجية سكان المملكة، ثالث دولة مصدرة للنفط في العالم، الى الحد من استهلاكهم للكهرباء خلال الشتاء تفاديا لانقطاع التيار الكهربائي. وقال وزير النفط والطاقة اينار ستينسا لصحيفة «افتنبوستن»: «اطفئوا المصابيح وخففوا جهاز التدفئة المركزية في غرف المنزل غير المستخدمة. وعلى المصانع التي يمكنها العمل على الفيول بدلا من الطاقة الكهربائية ألا تترد في القيام بذلك». والنرويج ثالث دولة مصدرة للنفط في العالم واحدى ابرز الدول المنتجة للغاز الطبيعي لكنها تقوم بتصدير القسم الاكبر من انتاجها. وينتج القسم الاكبر من الطاقة الكهربائية في النرويج بالموارد المائية. الا ان مستوى المياه الان اقل بـ 20% من المعهود حتى انه ادنى من المستويات التي سجلت في 1996. واوضح ستينسا ان تطبيق نظام تقنين التيار الكهربائي وارد هذا الشتاء حتى وان كانت الحكومة تامل في «تفادي التدابير الصارمة». من جانبها قالت ادارة النفط الحكومية النرويجية ان انتاج النرويج النفطي ارتفع الى 3.08 ملايين برميل في اليوم في نوفمبر من 2.99 مليون برميل في اليوم في اكتوبر عندما توقفت بعض الحقول عن الانتاج للصيانة. وقدرت النرويج وهي ثالث اكبر مصدر للنفط في العالم انتاج عام 2003 بنحو ثلاثة ملايين برميل في اليوم في المتوسط. وكانت قد خفضت الانتاج 150 الف برميل في اليوم في الاشهر الستة الاولى من عام 2002 لمساعدة منتجي اوبك في دعم اسعار النفط العالمية. وقالت الادارة ان الانتاج في اكتوبر بلغ 22.6 مليون متر مكعب قياسي من المكافيء النفطي منها حوالي 14.7 مليوناً من النفط وستة ملايين من الغاز و1.8 مليون من الغاز الطبيعي المسيل والمكثفات. ولم تذكر الادارة تفاصيل بخصوص الانتاج في نوفمبر. ومن المقرر اعلان الارقام النهائية الخاصة بنوفمبر في يناير. ـ الوكالات