الجمعة 2 شوال 1423 هـ الموافق 6 ديسمبر 2002 بدأت بعد ظهر أمس (أول أيام عيد الفطر المبارك) فعاليات مهرجان العيد الوطني الحادي والثلاثين لدولة الإمارات العربية المتحدة وعيد الفطر المبارك الذي تقيمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ويستمر حتى الثاني عشر من ديسمبر الجاري. تقام فعاليات المهرجان في منطقة الشندغة التراثية (بيت الشيخ سعيد آل مكتوم وقريتي التراث والغوص) ومنطقة حتا التراثية ومتحف دبي. وقد شهد يوم أمس ازدحاما شديدا من جانب الجمهور من مختلف الجنسيات جاءوا ليشاهدوا الفعاليات الترفيهية والمسابقات التي اعتادوا أن تقدمها لهم دائرة السياحة في هذه المناسبة على مدى سنوات عديدة. يقول مروان بن بيات نائب مدير الفعاليات بدائرة السياحة أن هذا المهرجان اكتسب سمعة جيدة لدى الجمهور من مختلف الجنسيات نتيجة للفعاليات الترفيهية التي تناسب جميع أفراد العائلة التي اعتادت الدائرة أن تقدمها لهم في السنوات السابقة لذلك فإن الإقبال الذي حدث اليوم هو أمر طبيعي استعددنا له بمزيد من الفعاليات الجديدة والإبقاء على الفعاليات التي أحبها الجمهور من الأعوام الماضية. وأضاف بن بيات أن الدائرة قررت مواجهة الازدحام وزيادة أعداد السيارات عن عدد المواقف بأن خصصت باصاً يقل الجمهور من عند موقف سيارات دائرة الجمارك إلى منطقة الشندغة وإعادتهم إلى نفس المكان ، وبالتالي فإن أي شخص لا يجد موقفا لسيارته في منطقة الشندغة يتوجه للوقوف بها في موقف سيارات دائرة الجمارك قبل ميناء راشد وسيجد في انتظاره باصاً يقله إلى فعاليات منطقة الشندغة ويعيده إلى نفس المكان حيث سيقوم الباص برحلة بين دائرة الجمارك ومنطقة الشندغة كل نصف ساعة. وأضاف بن بيات أن الدائرة قررت هذا العام توسيع نطاق الفعاليات لتشمل منطقة حتا التراثية ومتحف دبي ابتهاجا بهذه المناسبة الوطنية الهامة. من جهة أخرى شهد يوم أمس إقبالا كبيرا من الجمهور من مختلف الجنسيات لمشاهدة الفعاليات الترفيهية. فقد شهد بيت الشيخ سعيد آل مكتوم ازدحاما من جانب الأطفال للحصور على عيدية بيت الشيخ سعيد التي اعتاد أن يقدمها للأطفال منذ سنوات عديدة حيث قام عبدالله جاسم المطيري مدير بيت الشيخ سعيد وعدد من الموظفين بتوزيع العيدية والحلوى على الأطفال. وعقب ذلك بدأت فعاليات معرض الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم الذي يقام لأول مرة هذا العام تخليدا لذكرى باني دبي وتذكير الأجيال المتعاقبة بمآثره وأفضاله والجهود التي قام بها حتى بلغت دبي ما وصلت إليه من تقدم ورقي. يشمل المعرض صورا مختلفة تبين مسيرة المغفور له والإنجازات التي حققها والدول التي زارها والشخصيات الهامة التي التقى بها من بينها صور نادرة تعرض لأول مرة إلى جانب عرض بعض الكتب التي تناولت سيرته العطرة. ويضم المعرض أيضا شجرة «آل مكتوم» باللغة الإنجليزية.
