الجمعة 2 شوال 1423 هـ الموافق 6 ديسمبر 2002 اعلن بنك انجلترا المركزي أمس انه قرر ترك سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير على اربعة في المئة للشهر الثالث عشر على التوالي وهو قرار كانت أسواق المال تتوقعه. وقد ارتفعت أسعار صرف الجنيه الاسترليني مقابل اليورو الاوروبي والدولار الاميركي أمس عقب قرار بنك انجلترا المركزي ابقاء أسعار الفائدة دون تغيير لتظل عند ادنى مستوياتها منذ 38 عاما مثلما كان متوقعا. وبعد دقائق من صدور القرار ارتفع سعر صرف الجنيه الاسترليني الى 1.5712 دولار من حوالي 1.5690 دولار قبل القرار. وعاودت العملة البريطانية ارتفاعها الى 63.68 بنساً مقابل اليورو الاوروبي وهو أعلى مستويات أمس بالمقارنة مع 63.73 بنساً قبل صدور القرار. وكان الاسترليني استقر في المعاملات الصباحية اثر تصريحات الليلة قبل الماضية أشارت الى هدنة بين وزارة المالية ورئيس الوزراء توني بلير حول فرص الفوز في استفتاء عام على الانضمام للعملة الاوروبية الموحدة. ففي خطوة غير متوقعة أبدى وزير المالية جوردون براون وكبار مساعديه تأييدهم الصريح لليورو يوم الاربعاء قائلين ان الحكومة يمكن ان تفوز في الاستفتاء اذا استوفيت معاييرها الاقتصادية. وفيما يعتبر مسعى لدحض اي تكهنات عن اتخاذ براون ووزارته موقفا معاديا لليورو قال اد بولز كبير مستشاريه الاقتصاديين ان مصير بريطانيا يتمثل في كونها «قوة أوروبية». وقال جيك مور خبير استراتيجيات العملات لدى باركليز كابيتال «لا أعتقد ان هذا يغير من الامر شيئا. فالاسئلة الجوهرية مازالت قائمة وعليهم ان يستوفوا المعايير الخمسة وسيجرى استفتاء اذا حدث ذلك. ـ رويترز