الخميس 1 شوال 1423 هـ الموافق 5 ديسمبر 2002 فازت إلهام أمين بالسحب الذي جرى مساء أمس الأول بمقر معرض رمضان التجاري على سيارة ميتسوبيشي مقدمة من شركة ميدياك المنظمة للمعرض. وقد اختتم المعرض الذي اقيم في إطار شهر العطاء فعالياته مساء أمس بمشاركة 230 جناحاً للعارضين من اكثر من 20 دولة بالاضافة للجمعيات والمراكز والهيئات الخيرية بالدولة. وكانت شركة ميدياك قد خصصت هذه الجائزة واتيحت فرصة الدخول بالسحب للكوبونات التي كانت تعطى للمتسوقين من المحلات والشركات العارضة مقابل كل عمل شراء بقيمة 100 درهم، كما قال عبدالله بالهول المدير التنفيذي لشركة ميدياك والذي أكد أن هذه الكوبونات ساهمت في تنشيط حركة البيع بالمعرض. لكنها لم تكن العامل الأهل بل كانت الشيء الأكثر أهمية في تنشيط المبيعات هو جودة السلع والبضائع التي قدمها العارضون المشاركون بالمعرض وهو ما حرصت عليه ميدياك حفاظاً على حقوق الجمهور في الحصول على سلعة جيدة. وقال ان هذه السيارة سيتم تسليمها للفائزة بمعرفة غرفة تجارة وصناعة دبي المنظمة لشهر العطاء. وتمت عملية السحب بمعرفة يوسف الشاعر رئيس لجنة السحوبات بشهر العطاء وسط حضور عدد كبير من العارضين وزوار المعرض. من جهة أخرى أعلن يوسف الشاعر ان كوبونات الشراء من المحلات والمراكز التجارية بدأت تشهد تزايداً ملحوظاً خلال الأيام القليلة الماضية مما يعكس تزايداً في الحركة التجارية تزامناً مع اجازات العيد الوطني واستقبالاً لعيد الفطر المبارك. وقال ان متوسط عدد الكوبونات التي يتم توزيعها في المراكز التجارية ويجري عليها السحب يومياً بلغ 50 ألف كوبون في اليوم الواحد خلال الفترة الاخيرة مشيرا إلى ان قيمة الكوبون 100 درهم، ويخصص للفائز اليومي جائزة قيمتها 10 الاف درهم مقدمة من مجموعة مراكز التسوق ويخصص 20% منها للأعمال الخيرية. وقال يوسف الشاعر ان هذا التزايد في عدد الكوبونات يعكس نمواً ملحوظاً في الحركة التجارية بمراكز التسوق. مشيراً في الوقت ذاته إلى ان عمليات البيع بالمراكز التجارية تتجاوز قيمة هذه الكوبونات، ربما بأكثر من الضعف، فكل كوبون يمنح مقابل 100 درهم، أما ما يقل عن هذا المبلغ فلا يتم توزيع كوبونات مقابله. وتوقع يوسف الشاعر ان تتزايد عدد الكوبونات خلال اليومين المقبلين لتتجاوز 70 ألف كوبون يومياً حيث يحل علينا عيد الفطر المبارك والذي تتزايد فيه عمليات الشراء بشكل طبيعي. وأضاف ان كوبونات السحب والجوائز القيمة التي تقدمها غرفة تجارة وصناعة دبي والرعاة الرئيسيون لشهر العطاء قد أسهمت بشكل كبير في تنشيط الحركة التجارية واقابل الناس على الشراء أملاً في الحصول على أي من هذه الجوائز. كتب وجيه عبدالعاطي: