الخميس 1 شوال 1423 هـ الموافق 5 ديسمبر 2002 من بين الأهداف المنشودة من وراء إقامة الحدائق العامة بدبي ان تكون مراكز اجتماعية تجمع الأسر والأطفال في ساحاتها لتكون المكان المثالي للأطفال والشباب من جهة، ومقصداً لارتياد العائلات خلال المهرجانات والمناسبات الرسمية السعيدة من جهة اخرى، ومن هذا المنطلق احتضنت حديقة الخور ضمن اطار فعاليات شهر العطاء في دبي الملاهي والسوق الليلية لتضيف جواً من البهجة والبسمة لكل من المقيمين والسياح بأرض الدولة، وتبعث بروح الرفاهية الى النفوس بعد قضاء ساعات طويلة من الصيام والتعبد بهذا الشهر الكريم، وخصوصاً مع قدوم تباشير الفرحة والسرور بمناسبتي العيد الوطني الواحد والثلاثين لدولة الامارات وعيد الفطر السعيد. وضمن هذه الأفراح السعيدة التي تشهدها الدولة تفتح حديقة الخور بدبي أبوابها لتستقبل الاعداد الضخمة من الزوار الذين بدأت أعدادهم بالزيادة لتتعدى 10 آلاف زائر خلال اجازات نهاية الاسبوع، والتي يتوقع تضاعفها خلال اجازة عيد الفطر السعيد. وخلف ساحات الألعاب والتسلية تستعد إدارة الحديقة لاستقبال التباشير السعيدة بالعمل المستمر والمكثف، حيث يعمل الموظفون بقسم الحدائق والمتنزهات ببلدية دبي بشكل جماعي لإضفاء طابع المتعة والسرور على زوار الحديقة، وتعليقا على ذلك أعرب نجيب معين فيروز المشرف على فعاليات شهر العطاء بحديقة الخور عن سعادته لما حققته الحديقة خلال هذا الشهر المبارك بتنظيمها السوق الليلي والملاهي التي ستستمر حتى نهاية مارس المقبل، حيث استضافت الحديقة الملاهي التي تضم العديد من الالعاب التي تأتي لأول مرة الى البلد مثل المنطاد الضخم الذي يستطيع الزوار من خلاله مشاهدة مناظر مدينة دبي الجميلة من علو يبلغ قرابة الـ 120 متراً عن سطح الارض. كما أوضح نجيب معين ان الحديقة تشهد إقبالاً كبيراً منذ بداية شهر رمضان، ويعتبر الاقبال في هذه السنة أفضل عن السنوات الماضية حيث تعدى عدد الزوار 10 آلاف زائر خلال اجازات نهاية الاسبوع، وحول استعدادات الحديقة لفعاليات عيد الفطر اضافة نجيب ان الحدايقة ستستضيف الفرق الموسيقية المنوعة طوال فترة هذه الاحتفالات لتضفي جواً مميزاً لزوار الحديقة مليئاً بالالعاب والمعزوفات. وفي ساحات حديقة الخور تتنوع الفعاليات لتشمل الترفيه والتسوق لتحقق مفهوم حملة شهر العطاء بكونها حملة شاملة لجميع الفعاليات الترفيهية والتسويقية في نفس الوقت، حيث تضمن السوق الليلي العشرات من المحلات التجارية المتنوعة التي احتوت على الحرف اليدوية وألعاب وملابس الأطفال، بالاضافة الى المشغولات الجلدية من الحقائب والاحزمة ولوازم العائلات، ومن الجانب الآخر تنوعت ألعاب مدينة الملاهي لتشمل أكثر من 36 لعبة مختلفة بالاضافة الى ألعاب الحظ السعيد والربح بالتحدي وألعاب الكبار مثل قطار الموت والألعاب المخيفة، كما اشتملت منطقة الالعاب على المدينة الثلجية التي عودتنا حديقة الخور على استضافتها الدائمة لمقر الألعاب الثلجية. وبين الملاهي والسوق الليلية امتلأت حديقة الخور بالأعداد الضخمة من الزوار الذين يتفاوتون من الأطفال الى الشباب والعائلات المختلفة من جميع الجنسيات، وهناك التقت «البيان» ببعض الزوار من الشباب الذين اكتظت بهم الملاهي وهم يتحدون أنفسهم في اللعب والمغامرة من أجل الربح، وأوضح عبدالرزاق الحايك أحد هؤلاء الزوار عن سروره بزيارته لحديقة الخور وخصوصاً قسم الملاهي. وأضاف قائلا: «لقد ذهلت من عدد الألعاب حيث ذكرتني الالعاب بمهرجان دبي للتسوق الذي يمتاز بهذا النمط من الألعاب، وخصوصاً في هذه الفترة من السنة حيث يكون المناخ بارداً بمدينة دبي ومناسباً للخروج الى المتنزهات والحدائق العامة»، كما أضاف عبدالرزاق بأن حديقة الخور تعتبر احدى حدائق دبي المتميزة التي دائماً يرتادها لتميزها باستضافتها للفعاليات المنوعة على مدار السنة وانها المكان الأمثل له ولعائلته. ومن نفس المكان أبدى علي خليفة ارتياحه لمنطقة الالعاب حيث قضى وقتاً ممتعاً مع زملائه، وأشار بصفة خاصة الى متعة ركوب المنطاد الضخم الذي طالما شاهده عبر شاشات التلفزيون والذي يصفه بمتعة لا تعرف الا لما تجرب، وحول عدد الالعاب أضاف ان الألعاب كفاية لمن يريد المرح والمغامرة بصعود الألعاب المخيفة التي دائماً تتواجد خلال المهرجانات والمناسبات بالدولة. وفي حديقة الخور بدبي تجتمع الأسر والعائلات المختلفة الجنسيات لترى السعادة في عيون أطفالها مما يزيد من ترابط الاسرة الاجتماعي خارج نطاق البيت، وما ان يقارب شهر العطاء من هلاله الأخير ويرحل ليترك لنا بصمة فرح لاتنسى وتبقى في الأذهان بذاكرة تصبح حديث المجالس من بعدها. كتب سالم باليوحة:
حديقة الخور تستقبل أكثر من 10 آلاف زائر خلال العيد الوطني، أكثر من 36 لعبة مختلفة بمدينة الملاهي اضافة إلى ألعاب التحدي والمدينة الثلجية
