الخميس 1 شوال 1423 هـ الموافق 5 ديسمبر 2002 قالت الرئيس الفلبينية جلوريا ماكباجال ارويو أمس ان المساعدات والتجارة والاستثمارات الفلبينية ذات اهمية حيوية لاسيا في الوقت الذي تسعى فيه مانيلا وطوكيو لتعزيز اواصر الروابط التجارية بينهما. وقالت ارويو في مؤتمر صحفي «الين اقوى من السيف. والمعونة اليابانية مهمة بوصفها سلاح حيوي لضمان الاستقرار والامن الاقليمي». ومن المقرر ان تصدر ارويو ورئيس الوزراء اليابانية جونيتشيرو كويزومي بيانا مشتركا في وقت لاحق أمس بشأن اقامة علاقات اقتصادية اوثق بما في ذلك اتفاق محتمل لتحرير التجارة. وطوكيو اكبر مصدر للمعونات الاقتصادية لمانيلا وثاني اكبر شريك تجاري لها بعد الولايات المتحدة كما تستثمر الشركات اليابانية بكثافة في الفلبين. ولكن في مواجهة متاعبها الاقتصادية خفضت اليابان مساعدات التنمية الرسمية وتأتي زيارة ارويو في اعقاب انباء ذكرت ان مساعدات اليابان انخفضت العام الماضي الى اقل من عشرة مليارات دولار للمرة الاولى منذ عام 1997. ورفضت اورويو الاراء القائلة بان الصين هي الان القوة المهيمنة في المنطقة ولكن اعربت عن املها بان تنجح اليابان في انعاش اقتصادها الراكد قريبا. وقالت «اللاعب الرئيسي اليوم في منطقتنا هو اليابان لانها تمثل اكثر من نصف اقتصاد المنطقة الان. وهذا هو السبب في اننا جميعنا نتمنى النجاح لليابان في انتعاشها الاقتصادي لان الانتعاش الاقتصادي لليابان سيكون انتعاشا اقتصاديا ونموا للمنطقة كلها». وتختتم ارويو زيارتها لليابان التي تستمر اربعة ايام اليوم الخميس. ـ رويترز