الاربعاء 29 رمضان 1423 هـ الموافق 4 ديسمبر 2002 تشهد الفترة الحالية من كل عام زيادة ملحوظة في عمليات السحوبات المصرفية من خلال المصارف العاملة بالدولة مع اقتراب حلول عيدالفطر المبارك. وقالت مصادر في قطاع المصارف ان استعدادات البنوك لهذه الفترة تكون كبيرة ولذلك فإنها تقوم بتوفير النقود او (السيولة) اللازمة في ماكينات الصرف الالي، حيث يتم تزويدها بمبالغ تقدر بضعف ما تكون عليه خلال الايام العادية، حتى يتسنى لعدد كبير من عملاء البنك سحب نقودهم بطريقة سهلة وميسرة. وأشارت المصادر المصرفية الى ان حركة السحوبات زادت بنحو 20% مقارنة بها عن الايام العادية، كما ان معدل الشراء عن طريق البطاقات الائتمانية خلال هذه الفترة يتراوح ما بين 20 الى 30%، مما يؤكد النسبة على زيادة حجم الانفاق لدى شريحة واسعة من افراد المجتمع بالدولة وذلك لشراء ما يلزمهم من حاجيات استعدادا للاحتفال بالعيد السعيد. وأوضحت المصادر المصرفية كذلك ان هذه الفترة تعتبر الذروة بالنسبة للبنوك، حيث حرصت البنوك العاملة بالدولة على استئناف نشاطها خلال ايام امس لتقديم الخدمات المصرفية العامة لعملائها، اضافة الى اتاحة الفرصة امام العملاء لسحب ما يحتاجون من المبالغ المالية. وأضافت المصادر المصرفية ان العروض التشجيعية التي تقدمها البنوك اثناء الطلب للحصول على البطاقات الائتمانية ساهمت هي الاخرى بزيادة نسبة اقبال العملاء على زيادة الاقبال للحصول على هذه البطاقات نتيجة زيادة حركة المشتريات خلال فترة شهر رمضان الكريم ومع اقتراب حلول عيد الفطر السعيد. وذكرت المصادر المصرفية ان حركة السحوبات سواء عن طريق الات الصرف الالي او السحب المباشر او عن طريق بطاقات الائتمان تشهد كل زيادة اكثر من الاعوام التي تسبقها. وهذا يشار الى ان بطاقات (الائتمان) باتت تمثل الاكثر قبولا في العالم سواء من قبل العملاء او من قبل المرافق المستخدمة لديها وقد أدى تزامن اجازة العيد الوطني مع اجازة عيد الفطر السعيد، لدى العديد من العملاء الى انتهاز الفرصة للسفر الى خارج الدولة والامر الذي عزز من زيادة حجم السحوبات المصرفية وزيادة استخدام بطاقات الائتمان. وتوقعت المصادر المصرفية ان معدل السحوبات من الات الصرف الالي او الصرف المباشر او عن طريق بطاقات الائتمان، سيستمر في تحقيق زيادة ملحوظة الى ما بعد العيد، سيبدأ عيد رأس السنة الميلادية والذي سيزيد من القوة الشرائية لدى عدد كبير من العملاء بالدولة وذلك بشراء مستلزماتهم وتقديم الهدايا لتبادلها فيما بينهم، اضافة لارسالها لذويهم في الخارج. كتبت أمينة الزرعوني: