الاربعاء 29 رمضان 1423 هـ الموافق 4 ديسمبر 2002 قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د. فواز الزعبي إن هناك توجها للدخول مع شركة انتل العالمية لتجميع أجهزة الكمبيوتر بهدف تحسين جودة الأجهزة التي تطرح في الأسواق. وقال في حوار مع الصحفيين إن وزارة التربية تعمل على توفير أجهزة حاسوب بمواصفات متميزة في مختبرات المدارس لتأهيل الطلاب وإطلاعهم على هذه التكنولوجيا التي أصبحت من لغات العصر ومعرفتها ضرورية. وتوقع إن تشهد أسعار المكالمات الهاتفية الدولية انخفاضا ملموسا داعيا الشركات إلى رفع سوية خدماتها لتبقى موجودة وان تبحث عن البدائل لتعويض الدخل المتحصل من المكالمات الدولية. وقال الوزير إن الوزارة أخذت على عاتقها العمل على تدريب وتأهيل موظفي القطاع العام وأطلقت برنامجا لتدريب عشرين الف موظف حكومي على المهارات الأساسية لاستخدام الحاسوب باستخدام منهاج رخصة القيادة الدولية بكلفة إجمالية تقدر بحوالي 2.5 مليون دينار من مختلف مناطق المملكة. وبين د.الزعبي إن الوزارة بدأت بتدريب الف موظف وهي مسئولة عن رفع الكفاءات التكنولوجية للموظفين وتزويدهم بكل ما يحتاجونه من معرفه وخبرات تمكنهم من استخدام تطبيقات الحكومة الالكترونية بمزاياها المختلفة لخدمة جميع المواطنين. وقال انه باستعراض نتائج المرحلة الأولى من التدريب فقد ظهر ضعف في الثقافة الحاسوبيه لدى بعض الموظفين في عدد من الدوائر مقارنة مع دوائر أخرى مهتمة بالثقافة الحاسوبية وحصلت على نسب نجاح متقدمة. وعن التعديلات التي أجريت على القوانين الموجودة وانسجامها مع مفهوم الحكومة الالكترونية قال إن الاردن ما زال في بداية الطريق في هذا الموضوع ولدينا استراتيجية متكاملة لموضوع قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وانه تم إقرار قانون المعاملات الالكترونية الذي يعد قاعدة لقوانين أخرى كما إن هناك حجم انجاز بالنسبة للحماية الفكرية وهناك حماية للبرامج وإمكانياتها وإنتاجها ولدينا إمكانيات لتقديم برمجيات على مستوى عالمي. وأشار إلى إن مؤتمر الاردن وتكنولوجيا المعلومات الذي عقد في عمان نهاية شهر سبتمبر الماضي بين إن الاردن خطى خطوات ملموسة في هذا المجال مبينا إن لدى الوزارة فريق يعمل مع عدة وزارات ومكاتب محامين محليين وعالميين للدخول في تعريف القوانين التي لابد إن تنجز إضافة إلى مواءمة القوانين والأنظمة لكل جديد ومستجد. وبين انه تم عقد اتفاقية بين صندوق الملك عبدالله ووزارة التربية والتعليم ومجموعة شركات محلية في قطاع تكنولوجيا المعلومات لتقوم الشركات بتقديم بنية تحتية للتعليم الالكتروني في الاردن. وحول المواءمة بين ما يخطوه الاردن في موضوع تكنولوجيا المعلومات والوضع الاقتصادي والاجتماعي وارتفاع نسبة الفقر والبطالة في الاردن قال: إننا بحاجة إلى تنمية اجتماعية وسياسية واقتصادية وعلينا العمل في مختلف المجالات وان نعمل على إيجاد إمكانيات اقتصادية باستخدام التكنولوجيا وان نبادر بإيجاد سبل وطرق جديدة تفتح الأفق معتمدين على إرادة التغيير وعلينا فتح باب الاستثمار ووضع أنفسنا في خدمته. عمان ـ عصام المجالي: