الاربعاء 29 رمضان 1423 هـ الموافق 4 ديسمبر 2002 وقع سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس طيران الإمارات، عقداً مع شركة إيروبورتس دي باريس انترناشونال ADPI الفرنسية لإنشاء مجمع جديد لحظائر الطائرات في مطار دبي الدولي بتكلفة مليار درهم (275 مليون دولار أميركي)، ويوفر المجمع للدائرة الهندسية في طيران الإمارات مركزاً متطوراً يتيح للمهندسين تلبية متطلبات أسطول الناقلة الحديث. ومن المقرر أن يصبح المجمع الجديد، الذي يضم 8 حظائر للطائرات ويقام إلى جوار مركز مطار دبي الدولي للمعارض، جاهزاً للتشغيل بنهاية عام 2005، وسيحتوي المجمع على مسجد ومكاتب إدارية ووحدة لغسيل هياكل الطائرات ووحدة لمعالجة المياه العادمة ومواقف تتسع لأكثر من 200 سيارة، إضافة إلى شبكة طرق للوصول إلى الموقع. ويعد مجمع حظائر الطائرات الجديد أضخم مشروع إنشائي تتولى تنفيذه طيران الإمارات حتى الآن، وسوف يكون قادراً على استيعاب جميع طرازات الطائرات، بما في ذلك الطائرة العملاقة إيرباص أ380، التي تتسع لِ 575 راكباً والتي ستكون الأكبر على مستوى العالم حينما تنطلق الى الأجواء للمرة الأولى في أواخر عام 2005. وشدد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم لدى توقيع العقد على الأهمية التي توليها طيران الإمارات للحفاظ على أسطولها الحديث في حالة جيدة دائماً من حيث متطلبات السلامة والصيانة. وقال سموه: «يعد أسطولنا، الذي لا يزيد متوسط عمره عن ثلاث سنوات، واحداً من بين أحدث أساطيل شركات الخطوط الجوية على مستوى العالم. وفي خطوة تستهدف الحفاظ على هذه المكانة، تقدمنا خلال معرض دبي الدولي للطيران، الذي أقيم في نوفمبر 2001، بطلبيات لشراء طائرات جديدة بقيمة 15 مليار دولار أميركي، وسوف تصل هذه الطلبيات بأسطولنا عام 2010 إلى أكثر من 100 طائرة». وأضاف: «نحتاج للعناية بهذا الأسطول الحديث، إلى مرفق متطور للصيانة لا يقل عنه حداثةً وتطوراً». وقال علي مبارك الصوري، رئيس مكتب الرئيس وإدارة التسهيلات: «ستقوم شركة إيروبورتس دي باريس انترناشونال بإعداد التصاميم الشاملة للمشروع، كما ستعمل استشارياً رئيسياً للمركز الهندسي الجديد». وأضاف: «تشتمل قائمة المقاولين الفرعيين على شركة فريزر ناج، التي تقوم حالياً بإنشاء مبنى جديد لكلية الإمارات للطيران بتكلفة 100 مليون درهم (28 مليون دولار أميركي)، ويضم المبنى، الواقع في منطقة القرهود والذي ينتهي العمل فيه خلال إبريل المقبل، محطات لاستيعاب 14 جهاز طيران تشبيهياً (سميوليتر) لتدريب الطيارين». وأوضح الصوري أن اختبارات التربة وتمهيد موقع مجمع الحظائر الجديد سيبدأ في فبراير المقبل، كما سيتم توقيع عقد البناء في يونيو، وتوقع أن تنتهي المرحلة الأولى، التي تتضمن بعض الحظائر والمكاتب الإدارية بحلول سبتمبر 2004. وفور إتمام المركز الجديد وتجهيزه للعمل، سيتم تسليم الحظائر الحالية في المركز الهندسي التابع لطيران الإمارات إلى دائرة الطيران المدني، التي ستقوم بهدمها في إطار مشروع توسعة مطار دبي الدولي. وسوف يوفر مشروع توسعة المطار مبنى مخصصاً لركاب طيران الإمارات يضم 28 بوابة مغادرة وتبلغ طاقته الاستيعابية 20 مليون راكب سنوياً. وفي سلسلة من الخطوات التي تستهدف تقديم أفضل الخدمات للعملاء على الأرض وفي الأجواء، افتتحت طيران الإمارات مؤخراً منطقة مخصصة لإنهاء إجراءات سفر ركابها على الدرجتين الأولى ورجال الأعمال.وتعد هذه المنطقة الأولى من نوعها على مستوى مطارات العالم. ومع الطفرة التي يشهدها الطلب على درجة رجال الأعمال وسعت طيران الإمارات صالة الانتظار المخصصة لهم في مبنى الشيخ راشد بنسبة 60% لتصبح قادرة على استيعاب 500 راكب دفعة واحدة.