الاثنين 27 رمضان 1423 هـ الموافق 2 ديسمبر 2002 أكد جمال أحمد بن ثنية، مدير عام موانئ دبي بمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بأن عام 2002 سيكون عاماً آخر لتحقيق أرقام قياسية في مجال الشحن العام ومناولة الحاويات في سلطة موانئ دبي. ففي مجال الشحن العام، أشارت الاحصائيات بأن موانئ دبي قامت بمناولة 3452140 طنا مترياً في الفترة ما بين يناير واكتوبر 2002 مقارنة بـ 2707357 طناً مترياً في الفترة نفسها من عام 2001، مما يشير إلى ازدياد النمو بنسبة 28%، وفي الفترة نفسها قامت السلطة بمناولة 3414094 حاوية مقارنة بـ 2908585 حاوية من العام الماضي مسجلة بذلك حجم نمو يقدر بـ 17%. وقال بن ثنية بأن الشحن العام في نمو وتقدم ملحوظ ومستمر بالتزامن مع التقدم والنجاح الذي تحققه موانئ دبي يوماً بعد يوم. وأضاف بأن ازدياد حاويات الشحن العام وتعدد أنواع البضائع خير دليل على ان عملاءنا والتجار المتواجدين في دبي يستفيدون بشكل ملحوظ من الأسعار المنافسة وخدمة وصول البضائع في الوقت المحدد اضافة إلى التسهيلات الأخرى والتي تساهم بشكل كبير في عمليات التصدير والتوزيع. وتشير احصاءات الشحن العام في مجال بضاعة التجزئة إلى ارتفاع ملحوظ في عام 2002 حيث تركز النمو في مجال الأغذية والتي شهدت نمواً يعادل 69% وتعتبر اسكندنافيا من أكثر المناطق تجارة في هذا المجال بزيادة تقدر بـ 1.283% حيث كانت التجارة 65.111 طناً مترياً في العام الماضي مقارنة بـ 4.708 أطنان مترية في عام 2001. وخلال عقد واحد، شهد الشحن العام في سلطة موانئ دبي نمواً ملحوظاً من 1816393 طناً متريا في عام 1991 ليصل إلى 3376483 طنا متريا في عام 2001، وفي نفس الفترة ازداد عدد سفن الشحن العام من 637 إلى 835. كما توفر موانئ دبي تسهيلات وخدمات تخزين مميزة خاصة للسلع الحساسة التي تحتاج إلى طريقة خاصة للتخزين كالمواد الصمغية الكيميائية والصفائح الحرارية الحساسة، وتوفر موانئ دبي ما يقدر بـ 154960 متراً مربعاً من مستودعات التخزين المغطاة ومنطقة مستودعات مكشوفة تقدر مساحتها بـ 716891 مترا مربعاً. كما توفر سلطة موانئ دبي أضخم مستودع مبرد في الشرق الأوسط والذي يبعد حوالي 30 متراً من المنطقة المحاذية لميناء جبل علي.