الاثنين 27 رمضان 1423 هـ الموافق 2 ديسمبر 2002 اكدت دائرة الطيران المدني بدبي على الاولوية المطلقة التي توليها لموضوع السلامة في مطار دبي الدولي، مشيرة الى انها تستثمر ملايين الدراهم سنويا لتطوير ادارة المطافيء والمعدات المستخدمة لاغراض التدريب حيث قامت بشراء سيارة اطفاء جديدة متطورة بمبلغ مليوني درهم مجهزة بافضل المعدات التي تتيح لها التعامل مع اخطر حوادث الحرائق. وتستهدف هذه الخطوة ، تعزيز قدرات ادارة الاطفاء التابعة مباشرة الى ادارة العمليات في الدائرة، وتطوير قدراتها وجهوزيتها ومواكبتها للنمو الكبير الذي يشهده مطار دبي الدولي ، على صعيدي الركاب والشحن، وارتفعت بذلك اعداد سيارات الاطفاء العاملة في مطار دبي الدولي الى 10 سيارات في الوقت الراهن من مختلف المستويات والاحجام يمكنها التعاطي مع مختلف مستويات وانواع الحرائق. يذكر ان الدائرة استثمرت مؤخرا نحو 7 ملايين درهم لتعزيز قدرات ادارة المطافيء في المطار حيث اشترت سيارتي اطفاء متطورتين وطائرة خاصة ضخمة لاغراض التدريب على اطفاء الحرائق في الطائرات. وأكد سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الامارات ان الدائرة تسعى بدأب لجلب ارقى التقنيات في كافة المجالات للحفاظ على المعايير العالية التي تحتاجها صناعة الطيران الدولية، مشيرا الى ان شركات الطيران والمسافرين يأتون بالمرتبة الاولى من حيث الاهتمام والرعاية، وقال ان استثمار الدائرة في شراء معدات متطورة، يصب في اطار التحديث الدائم ورفع جهوزية ادارة الاطفاء والعاملين فيها. ومن جانبه قال محمد اهلي مدير ادارة العمليات في الدائرة، ان تطوير امكانات المطافيء في مطار دبي خطوة ضرورية لمواكبة معدلات النمو القياسية التي يسجلها المطار على مستوى الركاب والشحن، واضاف اهلي: «ان التطوير الدائم للخدمات التي نوفرها ، هدف رئيسي لدينا نعطيه كل الاهتمام ومع اضافة السيارة الجديدة الى اسطول سيارات الاطفاء لدينا ، سوف نتمكن من تعزيز قدرات موظفينا وتأهيلهم للتعامل مع اصعب الظروف الطارئة». اما بخصوص السيارة التي تسمى «روزنباور رابيد» ذات الدفع الرباعي، فيصل سعرها الى 2 مليون درهم وهي مجهزة بتقنيات عالية جدا منها وجود كاميرا خاصة في اعلى السيارة تتيح لها رؤية الاجسام في درجة رؤية صفر وفي محيط مساحة قدرها 800 متر مربع بحيث لا تصدمها خاصة في حالة الدخان الضبابي الكثيف، وتصل سرعتها الى 115 كيلومترا في الساعة وهي سرعة عالية بالنسبة لسيارة بهذا الحجم بحيث يمكنها الوصول الى مكان الحادث بسرعة قياسية. وقد لحظ مشروع تطوير وتوسعة مطار دبي الدولي انشاء محطتين اضافيتين للاطفاء مما رفع عددها الى 3 محطات، واحدة رئيسية واثنتان فرعيتان، وهذه المحطات موزعة بحيث تصل الى ابعد نقطة في المطار ما بين 2 ـ 3 دقائق.