الاحد 26 رمضان 1423 هـ الموافق 1 ديسمبر 2002 فكرة جديدة ابتكرتها غرفة تجارة وصناعة دبي في تقديمها للجوائز الاسبوعية للمتسوقين خلال شهر العطاء هذا العام، أرادت الغرفة ان تكون طبيعة الجائزة وقيمتها مختلفة عن الاعوام السابقة، أرادت ان تنسجم الجائزة مع طبيعة الشهر الكريم شهر الخير والعطاء. فمساء كل يوم احد من كل اسبوع تقوم الغرفة بتسليم مفتاح رمزي الى الفائز بالسحب الاسبوعي الذي يجري على شقة غرفة وصالة بقيمة 370 ألف درهم تقدمها الغرفة في المشروع العقاري الفاره «جميرا بيتش ريزيدنس»، كما انه رمز للسحب النهائي الحلم لكل متسوق والذي سيجري في نهاية شهر العطاء على شقة ثلاث غرف وصالة بقيمة 700 ألف درهم مقدمة من جميرا بيتش ريزيدنس في اطار رعايتها الرسمية للحدث الكبير الذي تتطلع في عيون كل متسوق الى هذا الحلم الكبير. بالطبع فإن الحصول على هذه الشقة في هذا المشروع العقاري الفاره يقول ثاني جمعة بالرقاد ان هذا المفتاح رمزي بالطبع وسيحصل كل الفائزين بالسحب الاسبوعي والسحب النهائي على المفتاح الاصلي ليتحقق حلمهم.. وقال أرونا ان تكون الجائزة مختلفة في العام الحالي فبعد ان كانت الجائزة الاسبوعية نقدية رأينا ان تكون عينية وقيمة وفي مشروع رائد مثل جميرا بيتش ريزيدنس. وبالاضافة الى انسجام هذه الطريقة مع طبيعة شهر رمضان كشهر للخير والعطاء فنحن بهذه الطريقة نشجع على الاستثمار وبقائه في الدولة. ويقول ان المفتاح به 5 نبرات حيث تقدم جوائز على مدار 5 أسابيع بالاضافة الى نبرة سادسة تعبيرا عن الشقة الاخيرة التي تتاح امام من لم يفز طوال الشهر الكريم. وأضاف يصل اجمالي الشقق الست الى حوالي مليونين و800 ألف درهم. وقال ان الفائز في كل مرة يتسلم رسالة من غرفة تجارة وصناعة دبي موجهة الى جميرا بيتش ريزيدنس بأحقية الاستلام وبإذن الله ستكون هذه الشقق جاهزة في بداية عام 2005. وأشار ثاني بالرقاد الى ان فرص الفوز بالجائزة الاسبوعية متاحة امام اصحاب الكوبونات فئة الـ 100 درهم التي تعطيها محلات مراكز التسوق والاثاث والفنادق وشركات السيارات المشاركة بشهر العطاء مقابل كل عملية انفاق بـ 100 درهم. كما انها متاحة امام اصحاب الكوبونات فئة الـ 500 درهم التي تعطيها محلات مجموعة الذهب والمجوهرات المشاركة مقابل كل عملية شراء بقيمة 500 درهم، وأن من لم يفز في السحوبات الاسبوعية تتاح له فرصة المشاركة في السحب النهائي على الجائزة الاكبر وهي شقة ثلاث غرف وصالة. كتب وجيه عبدالعاطي:
