الاحد 26 رمضان 1423 هـ الموافق 1 ديسمبر 2002 أعلن المسئولون الاميركيون ان المملكة العربية السعودية اتخذت خطوات سريعة لحماية اسواق البترول بما فى ذلك زيادة الانتاج لمواجهة القلق المتزايد ازاء تأثيرات اندلاع حرب ضد العراق على امدادات الطاقة الدولية واسعار البترول. وذكرت صحيفة واشنطن بوست ان السعودية اوضحت موقفها بوصفها المورد الاول للبترول الى الولايات المتحدة خلال الشهور الاخيرة وابدت استعدادا لزيادة المبيعات فى شهر ديسمبر المقبل وانها رفعت انتاجها باكثر من مليون برميل يوميا عن الحصة المقررة لها من قبل منظمة الدول المصدرة للبترول «اوبك». واوضحت الصحيفة ان الحكومة السعودية وضعت ميزانية حرب تتراوح ما بين تسعين ومائة مليار دولار لمساعدة اقتصادها على مواجهة انخفاض اسعار البترول لفترة طويلة فى حال ارتفاع انتاج العراق من البترول بعد الاطاحة بالرئيس العراقى صدام حسين فى الهجوم العسكرى المحتمل من جانب الولايات المتحدة حيث سيكون فى مقدور العراق زيادة انتاجه من مليونى برميل الى خمسة ملايين برميا يوميا قبل نهاية العقد الحالى. وقال المسئولون الاميركيون ان السعودية تعد الدولة الوحيدة القادرة على تهدئة اسواق البترول باستطاعتها خلال ثلاثين يوما امداد اسواق البترول بحوالى مليونى برميل يوميا من ابار لا تستخدم فى الوقت الراهن وان ذلك قوى من موقفها فى الوقت الذى يكثف فيه المسئولون فى الادارة الاميركية والكونغرس من ضغوطهم على حكومة الرياض لزيادة التعاون فى الحرب ضد الارهاب . أ.ش.أ