السبت 25 رمضان 1423 هـ الموافق 30 نوفمبر 2002 واصل اداء أسواق الاسهم الخليجية تحسنه بصورة عامة خلال الاسبوع الماضي، بعد ان بدأت هذه الاسواق بالتحرر من تأثيرات التهديدات الأميركية على العراق وبدء عمليات التفتيش بشكل ايجابي. واستمر التفاعل الايجابي لهذه الاسواق مع اعلانات الارباح للفصل الثالث وتدني اسعار الفائدة العالمية وتماسك أسعار النفط عند مستويات مرتفعة مع الرغبة بتحسين المراكز مع قرب اقفالات نهاية العام. واظهرت البيانات المجمعة للتداول ارتفاع كمية وقيمة الاسهم بنسبة 23% و17% لتبلغا 896 مليون سهم بقيمة 1.1 مليار دولار نفذت من خلال 49 الف صفقة. فقد واصلت البورصة الكويتية خلال الاسبوع الماضي نشاطها التصاعدي الذي بدأته منذ ثلاثة اسابيع تقريباً، متفاعلة بشكل ايجابي مع تراجع حدة التوترات السياسية وعودة السيولة للسوق واعلانات الارباح وانخفاض اسعار الفائدة وتعيين مدير جديد للسوق. وسجل مؤشر الاسعار 2229.7 نقطة، مرتفعاً 1.1% عن الاسبوع السابق، ومرتفعاً ايضا بنسبة 30.44% عن نهاية عام 2001. اما السوق السعودي فقد واصل تراجعه للاسبوع الثاني على التوالي وقد بلغت خسائره في بداية الاسبوع الى مستوى قياسي بلغت نسبتها 4.3% من قيمة المؤشر الا انه استطاع تعويض بعض هذه الخسائر نهاية الاسبوع بعد ان وصلت اسعار الاسهم الى مستويات متدنية اغرت المستثمرين على الشراء، حيث اقفل المؤشر مع نهاية الاسبوع عند 2446.92 نقطة بتراجع بنسبة 0.8% عن مستواه للاسبوع الماضي. وفي سوق البحرين للأوراق المالية، ارتفع مؤشر الاسعار بنسبة 2% خلال الاسبوع الماضي متفاعلا بشكل ايجابي مع تراجع حدة الاوضاع الاقليمية وتوقعات تحقيق البنوك نتائج جيدة نهاية العام وتحسن أسعار بنك انفستكورب بعد اعلانه عن اصدار اسهم جديدة للمساهمين. وقد ارتفع المؤشر بمقدار 36.7 نقطة ليقفل عند 1830.13 نقطة. وفي بورصة مسقط، واصل مؤشر السوق خلال الاسبوع الماضي ارتفاعه ايضا وذلك للاسبوع الخامس على التوالي نتيجة تزايد اقبال المستثمرين على الشراء بضوء تحقيق الارباح الجيدة خلال الفصل الثالث من قبل الشركات وتوقع تحقيق ارباح جيدة مع نهاية العام. فقد ارتفع المؤشر بنسبة 1.3% أي بمقدار 2.4 نقطة ليقفل عند 186.97 نقطة. وسجل مؤشر سوق الدوحة مع نهاية الاسبوع المنتهي ارتفاعا بلغ 6.14 نقاط، أو ما نسبته 0.26%، فيما شهدت حركة التداول في السوق ارتفاعا في قيمة الاسهم المتداولة وحجم التداول وانخفاضا في عدد العقود المنفذة.