السبت 25 رمضان 1423 هـ الموافق 30 نوفمبر 2002 سجلت تكاليف المعيشة في قطر انخفاضا طفيفا لأول مرة خلال الأشهر القليلة الماضية بلغت نسبته 0.1%. ووفقا لدراسة قام باعدادها مصرف قطر المركزي فقد تراجع المستوى العام للأسعار في السوق القطري بنسبة 0.1% مؤخرا عقب سلسلة ارتفاعات متتالية منذ سنوات وصل أخرها الى 0.4%. ويعتقد تجار قطريون أن الانخفاض الذي شهدته تكاليف المعيشة ومستويات الأسعار في قطر خلال الأشهر الماضية يعود الى عوامل كثيرة أبرزها تراجع أسعار السلع الغذائية والخدمات المتعلقة بالترفيه بنسبة 2% اضافة الى انخفاض أسعار الخدمات الصحية بنسبة 10%. يقول عبد الرحمن المفتاح وهو رجل أعمال وتاجر كبير ان عملية المنافسة الحادة التي أحدثتها المراكز والمجمعات التجارية التي نشأت حديثا في الدوحة وتغير أنماط التسوق والاستهلاك كان لها دور واضح وملموس في انخفاض تكاليف المعيشة حيث نتج عن هذه المنافسة ما يشبه حرب أسعار بين العديد من المتاجر والأسواق التقليدية وبين المراكز التجارية. وأضاف المفتاح أن هناك ضعف طلب على المنتجات بشكل عام صاحب هذه المنافسة القوية ما أدى الى زيادة كبيرة في حجم المعروض من السلع والخدمات والذي نتج عنه انخفاض مستويات الأسعار. وتتأثر أسعار السلع والخدمات في السوق المحلي القطري بعدة عوامل منها معدلات التضخم في الاقتصاد المحلي التي تعتبر حاليا سالبة بنسبة 0.1% والتقلبات التي تشهدها أسعار العملات بالاضافة الى القروض بشكل عام. وكانت البنوك القطرية قد منحت قروضا شخصية للأفراد خلال التسعة أشهر الأولى من هذا العام بقيمة 9.3 مليارات ريال مشكلة ما نسبته 21.1% من اجمالي القروض. كونا