الجمعة 24 رمضان 1423 هـ الموافق 29 نوفمبر 2002 أعلن الرئيس الموريتاني معاوية ولد سيدي أحمد الطايع مساء اسم الاول عن اكتشاف كميات من النفط ومخزون هام من الغاز في الجرف القاري الموريتاني قبالة سواحل العاصمة نواكشوط. جاء ذلك في سياق خطاب وجهه ولد الطايع إلى الشعب الموريتاني بمناسبة الذكرى 42 لعيد الاستقلال الوطني التي تصادف أمس بثته وكالة الانباء الموريتانية الرسمية. وقال الرئيس الموريتاني «لقد تمكنت شركة وود سايد الاسترالية وشركاؤها من اكتشاف حقلين نفطيين منفصلين أحدهما يعرف بشنقيط ويبلغ مخزونه مئة مليون برميل من النفط والثاني يعرف باسم بندا ويقدر مخزونه بمئة مليون برميل من النفط إضافة إلى احتياطي هام من الغاز الطبيعي يبلغ ثلاثين مليار متر مكعب». وأوضح الرئيس الموريتاني أن الدراسات الجارية حاليا ستكتمل لتأكيد الجدوى التجارية لحقل شنقيط خلال النصف الاول من عام 2003 مضيفا أنه «على ضوء تلك النتائج سيبدأ الانتاج الفعلي للنفط في موريتانيا في نهاية عام 2005». وكشف ولد الطايع الذي يحكم موريتانيا منذ ديسمبر 1984 إن عمليات التنقيب أسفرت عن «نتائج مشجعة». وهذا هو أول إعلان يصدر عن مسئول رسمي موريتاني على هذا المستوى حول حجم الاكتشافات النفطية منذ إعلان شركات النفط العالمية عن اكتشاف كميات من النفط والغاز. يذكر أن تكتلا دوليا متعدد الجنسيات تتزعمه شركة وود سايد الاسترالية ويضم شركة هاردمان الاسترالية وشركات فيجن أويل والكسير يقوم منذ عام 1998 بعمليات للتنقيب عن النفط والغاز أعلن في عام 2001 و عام 2002 عن اكتشاف كميات من النفط والغاز في الجرف القاري الموريتاني قبالة سواحل العاصمة الموريتانية. د.ب.ا