الجمعة 24 رمضان 1423 هـ الموافق 29 نوفمبر 2002 قال مسئولون اميركيون ان الادارة الاميركية أبلغت روسيا انها ستحث الكونغرس على رفع قيود تجارية ترجع الى الحقبة السوفييتية لمكافأة موسكو على تعاونها قبل نشوب اي حرب محتملة في العراق. وقال مساعدون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس ان من المممكن التوصل الى اتفاق مرض لجميع الاطراف في هذا الصدد لكن محاولة مماثلة فشلت في العام الماضي رغم الضغوط التي بذلها الرئيس جورج بوش. وبحث بوش مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذا الموضوع عندما اجتمعا الاسبوع الماضي ووعد مسئولون اميركيون بالسعي للحصول على موافقة الكونغرس ربما في يناير المقبل عندما يعود الكونغرس للانعقاد. وتمثل هذه الخطة جزءا من مساعي دبلوماسية أشمل تبذلها واشنطن لاعداد حلفائها لحرب محتملة مع العراق. ومن الدول التي تتفاوض على مساعدات عسكرية واقتصادية مع واشنطن اسرائيل وتركيا. والقيود التي تسعى واشنطن لرفعها تتمثل في تعديل «جاكسون فانيك» لعام 1974 الذي يربط التجارة بسياسات الهجرة. وبالنسبة للروس فان هذا القانون الاميركي يمثل اهانة دبلوماسية أكثر منه قيد اقتصادي. ففي كل عام تحصل روسيا على اعفاء مؤقت منه. ويحرم هذا القانون العديد من الدول ذات الاقتصاد المغلق من التمتع بعلاقات تجارية عادية مع الولايات المتحدة. ويخشى العديد من اعضاء الكونغرس من الديمقراطيين تقديم هذا التنازل لروسيا اذ يرون ان من الممكن استخدام تعديل جاكسون فانيك كورقة ضغط في المفاوضات على انضمام روسيا لمنظمة التجارة العالمية. ويريد هوءلاء ان توافق روسيا على اجراءات شاملة جديدة لفتح اقتصادها أمام المنافسة الاجنبية. رويترز