الجمعة 24 رمضان 1423 هـ الموافق 29 نوفمبر 2002 أعلنت أمس شركة ماستركارد العالمية عن إنجازها لأحدث قاعدة لمعالجة عمليات الدفع في العالم، وهي مبادرة تمتد على خمس سنوات صممت لتوفر للمؤسسات المالية فرص لا سابق لها لتحقيق فعالية في التشغيل وتطوير خدمات ومنتجات جديدة وخلق عائدات حديثة بالإضافة إلى تحسين الأرباح. وقد جاءت هذه القاعدة المتطورة لتتوج مبادرة ماستركارد الاستراتيجية لتطوير الأنظمة وذلك من خلال استخدام تقنية متقدمة لتحسين كافة النواحي لعمليات معالجة معاملات ماستركارد وهي التخويل والتصريح وسداد المستحقات وتحويل الملفات. وتجمع القاعدة الجديدة التي تستخدم أول شبكة افتراضية خاصة ما بين السرعة والاعتمادية لمعايير تقنية عالمية مشتركة مع مرونة الخدمة المصممة محلياً وميزات القيمة الإضافية لتلائم حاجات عمل محددة. وتوفر القاعدة عند استخدامها مع الشبكة الافتراضية الخاصة قدرة ملحوظة على تحسين المعاملات وإمكانيات النمو لتمكن ماستركارد من تخويل المعاملات في سرعات تكاد تكون غير محددة، هذا بالإضافة إلى سهولة تكييف معدل النسب إلى أكثر من 2.5 مليون معاملة في الساعة. أما نتيجة التطوير في وقت إكمال المعاملات فكانت توفير حوالي 400 سنة من وقت المعالجة التراكمية منذ بداية النشر. ويقول جيري ماكالهتون الرئيس التكنولوجيا والعمليات في ماستركارد العالمية قائلاً: «نحن فخورون جداً بإنجاز أحدث قاعدة لمعالجة عمليات الدفع في العالم، مما يؤدي إلى رفع مستوى القدرات والخدمات التي توفرها عمليات الدفع الالكترونية. في ما مضى كانت المؤسسات المالية تضطر إلى تعديل عملياتها وخطط عملها لتناسب المعالجات والقدرات التقنية الخاصة بالدفع، إلا أن قاعدتنا الجديدة تعكس كليا هذه العلاقة. في المقابل، نحن نتأكد الآن أن تقنيتنا تناسب أعمال أعضائنا وليس العكس. فهدفنا هو تزويد المؤسسات المالية بطريقة مرنة وعملية ضبط لم يسبق لهما مثيل لإنجاز العمل متى وأين وكما يفضلون لمتابعة شراكات جديدة والاندماج بشكل أكبر مع الشركاء الحاليين واستخدام معلومات المعاملات لخدمة العملاء بشكل أفضل». أما الفوائد التي تقدمها قاعدة معالجة عمليات الدفع الحديثة للمؤسسات المالية ذات العضوية لماستركارد والتي يصل عددها إلى 25 ألف في العالم فتتضمن: تواصل وتحكم بالمعاملات يتيحان لأكثر من 99.95% من المعاملات أن تسلم إلى المصدرين لاتخاذ قرار التخويل، وبيانات مصممة خصيصاً تسمح لكميات وأنواع البيانات المرسلة في عمليات التخويل والتصريح أن تلائم حاجات عمل مقررة سابقاً ومحددة للأعضاء. ويتضمن نظام تصريح ماستركارد الجديد أكثر من مليون خط من رمز برنامج الكمبيوتر، وهو يلتقط معلومات أكثر من أي وقت سابق، مما يمنح الأعضاء سيطرة اكبر على كيفية التعامل مع البيانات ويصل رسائل التخويل والتصريح. وحتى الآن فإن أكثر من 96% من أعضاء ماستركارد قد أكملوا التعديلات التقنية الضرورية وتحولوا إلى صيغة رسالة المنتج المدمجة القياسية الخاصة بالشركة للاستفادة من القاعدة الجديدة. ان نسبة التحول التي تبلغ 96% إلى صيغة التصريح الجديدة هي متقدمة على جدولها بخمسة أشهر، هذا وتتوقع ماستركارد لتحول كافة الأعضاء في شهر أبريل 2003. وترتكز وتطابق قاعدة الدفع الجديدة على معايير ISO لتزود الأعضاء بمعالجة مرنة جديدة وتسهيل التعديلات المستقبلية بينما يتم تطوير واعتماد خدمات وقدرات جديدة. وفي نفس الوقت، فإن قاعدة معالجة عمليات الدفع تدعم تصميم المعايير العالمية لتناسب المستوى المحلي أو الإقليمي فتسمح للأعضاء بتصريح المعاملات متى وبالطريقة التي تلائم احتياجاتهم. ومن خيارات التصميم المحلي منح المصدرين القدرة على محاسبة حاملي البطاقات بعملات مختلفة استناداً إلى معاملات العملات. وأضاف ماكالهتون قائلاً: «إن مزودي خدمات الدفع الآخرين اعتمدوا نهجاً إقليميا يخولهم تقديم خدمات محلية للعملاء، بيد انه لا يوفر المعايير الدولية من ناحية الاعتمادية والجودة في الخدمة. بينما تضع قاعدة ماستركارد المعايير في الجودة، فقاعدتنا الجديدة تمثل هدفنا في تقديم تقنيات لم تتواجد في السابق، لتوفر معدلات محسنة من المرونة للمؤسسات المالية ذات العضوية».