الجمعة 24 رمضان 1423 هـ الموافق 29 نوفمبر 2002 بدأت بمقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية اجتماعات الامناء العامين للغرف التجارية العربية الاجنبية المشتركة بناء على دعوة من عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية. ويبحث الاجتماع على (مدى يومين) أوضاع الغرف التجارية وسبل تطويرها وزيادة فعاليتها بما يحقق المصالح القومية. وقال عمرو موسى فى كلمة له فى الاجتماع انه دعا الى الاجتماع للاستماع الى وجهة نظر الامناء العامين لتلك الغرف فى أوضاعها وعملها والمعوقات التى تواجهها والصعوبات التى تعترضها. وأشاد موسى بالدور القيادى والمحورى لتلك الغرف فى دعم مسيرة العمل العربى المشترك وتعزيز العلاقات العربية مع الدول المتواجدة فيها. وقال ان الهدف من الاجتماع هو دراسة العقبات التى تعترض نشاط تلك الغرف وكيفية التغلب عليها حتى يمكن دعم مسيرة الغرف وتمكينها من القيام بالدور المنوط بها. وأشار الى دور الغرفة العربية الاميركية واسهامها فى التحضير للمؤتمر الاقتصادى العربى الاميركى المقبل فى ديترويت بالولايات المتحدة فى مايو 2003. وتحدث السفير عبدالرحمن السحيبانى الامين العام المساعد للشئون الاقتصادية بالجامعة العربية المسئول عن ملف الغرف التجارية العربية فقال ان الاجتماع سيناقش عدة أوراق حول أوضاع الغرف منها ورقة أعدتها الجامعة العربية حول المشكلات التى تواجه الغرف وتصورات كيفية التعامل معها وورقة مقدمة من المنسق العام للغرف التجارية العربية الاجنبية المشتركة السيد عبدالكريم المدرسى وكذلك مناقشة بعض المقترحات المقدمة من الغرف العربية الايطالية والنمساوية والاميركية واليونانية. ومن ناحية أخرى فقد شدد رئيس الاتحاد العام للغرف العربية خالد أبو اسماعيل على أهمية وجود حماية ودعم عربى كامل للغرف التجارية العربية الاجنبية حتى يمكنها القيام بدورها الكامل وتتمكن من تأدية رسالتها فى الخارج وتعزيز العلاقات مع الدول الاجنبية وتصحيح الصورة العربية هناك وتطوير العلاقات العربية معها. وام