الخميس 23 رمضان 1423 هـ الموافق 28 نوفمبر 2002 حذرت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي رجال الأعمال والشركات والمؤسسات في امارة أبوظبي من التعامل مع شركات اسبانية ترسل عروضا عبر الانترنت والبريد العادي، لبيع اليانصيب الاسباني وتبلغ المتلقين لهذه الرسائل انهم فازوا بجائزة ضخمة وللحصول عليها ينبغي تسديد مبلغ من المال على اعتبار انه ضريبة. وطبقا للتوضيح الوارد من القسم التجاري بالسفارة الأسبانية بالدولة، فقد قام عدد من مواطني دولة الامارات بالتجاوب مع هذه الدعوات بارسال المبالغ المطلوبة. وذكر توضيح القسم التجاري أن بيع وشراء مثل هذا اليانصيب محصور داخل المملكة الاسبانية والطريقة الوحيدة للمشاركة في هذا اليانصيب هي الطريقة القانونية التي تتم عبر المؤسسة الرسمية المسئولة عن هذا العمل داخل اسبانيا فقط، كما أن المؤسسة الاسبانية المسئولة للترويج لهذه النشاطات خارج اسبانيا وبالتالي فان ذلك لا يعد نشاطا تجاريا. وأشارت مذكرة السفارة أن مؤسسة اليانصيب الأسبانية ليس لها اي علاقات او ارتباطات خارجية من اي نوع من اي شركات تعمل خارج اسبانيا. وبالتالي فان كافة العروض المرسلة لمواطني دولة الامارات من قبل شركات وسيطة ليس لها وجود وقد يكون ذلك تحايلاً من قبل افراد مخادعين يدعون بأنهم يعملون باسم اليانصيب الاسباني. كما اكدت الجهات المسئولة عن اليانصيب الأسباني أن هذه العروض تتم من قبل اشخاص او شركات تمارس الاحتيال وقد تم الاتصال بالجهات القضائية من اجل تقصي الموضوع. ودعت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي رجال الأعمال والشركات والمؤسسات الى عدم التجاوب مع مثل هذه العروض وضرورة تحري الدقة والتعرف من خلال القنوات الرسمية على ما هية هذه الشركات او الاشخاص التي ترسل هذه العروض حرصا على مصالحهم وعدم الدخول في اية تعاملات من جهات او مؤسسات تمارس الاحتيال في التعاملات التجارية. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: