الاربعاء 22 رمضان 1423 هـ الموافق 27 نوفمبر 2002 يسهم شهر العطاء في دبي 2002 هذا العام في تعزيز علاقات التعاون الفعال والمثمر بين الهلال الأحمر في بالدولة وغرفة تجارة وصناعة دبي. وتعود متانة العلاقات بين الطرفين إلى ما قبل شهر العطاء في دبي 2002. فلا تزال غرفة تجارة وصناعة دبي تسعى لتقديم العون والمساعدة للمحتاجين وبشكل خاص خلال شهر رمضان المبارك. وخلال عمر الفعالية البالغ خمس سنوات شهد هذا العام البادرة الأولى التي تدعو فيها غرفة تجارة وصناعة دبي هيئات خيرية ومؤسسات غير ربحية مثل الهلال الأحمر على المستوى المحلي ومنظمة اليونيسيف على المستوى الدولي للمشاركة بشكل مباشر في شهر العطاء في دبي 2002. وقد عززت هذه المشاركة أواصر التعاون بين غرفة تجارة وصناعة دبي والهلال الأحمر. وقد ساهمت الفعاليات المشتركة بينهما في تشجيع الناس من مختلف الجنسيات للتبرع من أجل مشاريع خيرية للأطفال. وفي هذا الإطار صرح جمعة الخاطري، الهلال الأحمر بالإمارات، قائلاً: «نحن فخورون بمشاركتنا في شهر العطاء في دبي 2002». وأضاف : «يسعى الهلال الأحمر بشكل دائم لتوحيد الجهود الإنسانية في تقديم العون والمساعدة للمحتاجين ونحن نرى هذه الفعالية منبراً مثالياً للترويج لمثل هذه الجهود». وتتعدى قيمة شهر العطاء في دبي 2002 جانب جمع التبرعات. فجهود غرفة تجارة وصناعة دبي معروفة في مجال خدمة المجتمع ودعم الأنشطة الخيرية. ولا يركز شهر العطاء في دبي 2002 على الجانب الاقتصادي المتمثل بالبيع التجزئة بل يتعداه الى الجوانب الإنسانية وهو أمر بيَن وواضح للجميع . وما تقوم به غرفة تجارة وصناعة دبي من انشطة ومجهودات تتعزز وتقوى بالتعاون مع الهلال الأحمر نظراً لحرص هذه الجمعية على القيام بأعمال الخير وخاصة أثناء شهر رمضان. وبهذه المناسبة، علق ثاني جمعة بالرقاد، المنسق العام «لشهر العطاء في دبي 2002»، قائلاً: «هذه هي السنة الخامسة التي تقوم بها غرفة تجارة وصناعة دبي بتنظيم شهر العطاء في دبي 2002، ويسهم التعاون مع الهلال الأحمر بالدولة واليونيسيف في تعزيز المفهوم الخيري من أجل أطفال العالم». ويحتل الهلال الأحمر بالامارات المرتبة الأولى ضمن الهيئات الخيرية العربية ويعتبر واحداً من أفضل 7 جمعيات خيرية في العالم في تقديم العون والمساعدة للناس المحتاجين حول العالم.