الاربعاء 22 رمضان 1423 هـ الموافق 27 نوفمبر 2002 أعلن المعهد الدولي للسلام من خلال السياحة أمس عن تنظيم منتدى دولي سياحي في دبي خلال فبراير المقبل يحضره نحو 500 شخصية من كافة انحاء العالم. وقال دونالد كينج ممثل المعهد ان المنتدى يهدف الى بحث المبادرات السياحية التي تساهم في تعزيز السلام والتفاهم والتعاون بين دول العالم والحفاظ على البيئة وجعل كل سائح سفيرا للسلام. وقال لرويترز ان المنتدى جزء من سلسلة من المؤتمرات والندوات يعقدها المعهد في مختلف دول العالم بهدف تسخير قطاع السياحة لصيانة التراث الانساني ونبذ العنف مشيرا الى ان هذا القطاع يعد اكبر صناعة في العالم ويعمل فيه ما يزيد على 198 مليون نسمة. وأكد كينج الذي يتخذ من فيرمونت في الولايات المتحدة مقرا له ان دبي رحبت بعقد المنتدى خلال لقاء مع أحمد عبد الرحمن البنا مساعد المدير العام لغرفة تجارة وصناعة دبي للشئون الدولية التي سيعقد فيها المنتدى. وأضاف ان المعهد الدولي للسلام مؤسسة غير ربحية تسعى لان يسود السلام العالم وانه تم اختيار دبي لعقد المنتدى المقبل «نظرا لما تتمتع به من مكانة على خارطة السياحة والتجارة في المنطقة». ويتوقع المسئولون في دبي التي وضعت نفسها على خارطة السياحة في العالم خلال السنوات القليلة الماضية ان يصل عدد السياح القادمين اليها عام 2010 الى ما يزيد عن عشرة ملايين سائح. وأشار كينج الى أن المعهد الدولي للسلام من خلال السياحة تأسس عام 1986 وهو نفس العام الذي اعلنته الامم المتحدة كعام للسلام وذلك ردا على تصاعد العنف في العالم والذي توجه جزء منه نحو السياحة. وقال «منذ انشائه عام 1986 عمل المعهد على جمع قادة السياحة والثقافة والبيئة والتنمية في العالم حيث عقد ثلاثة مؤتمرات دولية في فانكوفر 1988 ومونتريال 1994 وجلاسكو 1999 وسلسلة من المؤتمرات الصغيرة والموائد المستديرة والندوات التي شكلت الاساس لعقد اول قمة للسلام من خلال السياحة في العاصمة الاردنية عمان عام 2000 والتي اكدت على دعم السلام في الشرق الاوسط وفي كافة انحاء العالم». وأشار الى ان توصيات مؤتمر عمان الذي شارك فيه ممثلون عن 60 بلدا بما في ذلك رؤساء 23 شركة سفر كبرى واعضاء المجلس العالمي للسفر والسياحة ورؤساء هيئات السياحة والسفر اعتبرت وثيقة من وثائق الامم المتحدة. وأضاف «يقدر المجلس العالمي للسفر والسياحة حجم صناعة السياحة بنحو 3.3 تريليونات دولار ويتوقع ان يتطور هذا القطاع بمعدل اربعة في المئة سنويا خلال السنوات العشر المقبلة مما يتوجب الاستفادة من هذه الصناعة لخدمة اهداف المعهد». وقال «نحن نأمل ان نستطيع من خلال هذه المؤتمرات ان نوسع قاعدة شركائنا لتشمل شركاء في مجالات الثقافة والتعليم والرياضة والبيئة من اجل المساعدة على بناء ثقافة السلام». رويترز