الاربعاء 22 رمضان 1423 هـ الموافق 27 نوفمبر 2002 أعلنت شركة أكسنتشر من مكتبها الرئيسي في نيويورك عن تقريرها المالي السنوي للعام 2002م والمنتهي في 31/8/2002م، والذي أشار الى ارتفاع صافي الدخل بالمقارنة مع السنة المالية السابقة 2001م بنسبة 1% من السنه المالية السابقة بقياس الدولار الأميركي وارتفاع 2% بقياس العملة المحلية حيث بلغ صافي الدخل لعام 2002م 11.57 مليار دولار على مستوى العالم. كما اشار التقرير الى إرتفاع صافي الدخل لمنطقة اوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بالمقارنة بالسنة المالية السابقة 2001م بنسبة 11% بقياس الدولار الأميركي وإرتفاع 9% بقياس العملة المحلية حيث بلغ صافي الدخل 4.96 مليارات دولار. ويعلق جوى دبليو فورهاند رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة أكسنتشر: «لاشك بأننا سعداء جدا بقدرة شركتنا في تحقيق نتائج ممتازة في بيئة إقتصادية صعبة». ويضيف: «نحن نؤمن بأن مبادئنا تقوم على اسس ثابته تتضمن حركة سيولة مثالية وقدرة فائقة على التحكم بالنفقات ومنظور تجاري ممتاز بالإضافة إلى طاقم من الموظفين الأكفاء والذين تم وضعهم في الأماكن المناسبة،وأنا على ثقة بأننا في مسيرتنا المقبلة ستكون هذه المبادئ بالإضافة الى خبرتنا المتمثلة بالعمل عن قرب مع عملائنا لتطويرأداء عملهم سببا اساسيا في مساعدتنا على الحفاظ على موقع ريادي ومستقر في سوق يتصف بالتقلب الدائم». من جهتة قال فيليب ريكسون المدير التنفيذي لشركة إكسنتشر في المملكة والشرق الأوسط: إن مستقبل الإقتصاد السعودي يبدو إيجابياً للغاية ومشجعاً، حيث نجد أن هناك بيئة إقتصادية نشطة وصحية من خلال التحركات المدروسة لتشجيع إستثمار راس المال الأجنبي في المملكة والخطط الخاصة بالتحول التدريجي نحو نظام الخصصة في العديد من المجالات الحيوية الهامة. تجدر الإشارة إلى أن أكسنتشر تعمل في مجال خدمات وحلول الإدارة وأنظمة الحاسب الآلي. وهي أيضا تقدم الاستشارات التقنية والإدارية للحكومات والشركات العملاقة، حيث يعمل بالشركة أكثر من 75 ألف موظف في 47 دولة، يقومون بتوفير الخدمات المتخصصة لعملاء الشركة الذين يعملون في جميع المجالات. وتعمل جميع فروع شركة أكسنتشر حول العالم بنفس الاسم التجاري والنمط الإداري الذي صمّم خصيصاً ليلائم المتطلبات المختلفة لجميع العملاء حول العالم. وضمن سياساتها، تبني شركة أكسنتشر شبكة من الأعمال تتوافق مع كافة المتطلبات لأي منشأة مهما كان حجمها، ويشمل ذلك: الخدمات الاستشارية، خدمات التقنية، توفير العمالة، التحالفات الاستراتيجية