الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 اجتذبت فعاليات المرح المتنوعة ومنتجات السوق الليلي ومدينة الطفل المقامة يوميا في حديقة الخور العائلات من داخل وخارج امارة دبي منذ اليوم الاول لانطلاقها في منتصف شهر نوفمبر الجاري تقريبا، وخصوصا خلال نهاية عطلة الاسبوع وترتفع نسبة مبيعات السوق الليلي خلال الفترة ذاتها الى35% مقارنة ببقية أيام الاسبوع. وتنظم ادارة الحدائق العامة والزراعة ببلدية دبي العديد من البرامج والأنشطة الترفيهية والترويجية في حديقة الخور انطلاقا من حرصها على المشاركة ضمن فعاليات حملة شهر العطاء 2002 التي تتواصل بدورها حتى 12 ديسمبر المقبل من جهة، وبهدف المساهمة في تغيير المفهوم السائد حول أن أيام شهر رمضان تشهد ركودا في مختلف القطاعات من جهة ثانية ص كما في المجال التجاري و السياحي و الخدمي. أكد أحمد عبدالكريم مسئول الحدائق العامة والزراعة ببلدية دبي أن البلدية تسعى بشكل عام نحو تحقيق التميز والنجاح لمختلف الفعاليات والبرامج التي تنظمها، لاسيما خلال الأحداث الاقتصادية والترويجية الهامة في دبي من بينها مهرجان دبي للتسوق وفعاليات مفاجآت صيف دبي وحملة شهر العطاء خلال شهر رمضان المبارك، وتتسم مشاركة بلدية دبي خلال الدورة الخامسة للحملة بتقديم بعض التسهيلات تشمل تخفيضات على أسعار تذاكر الدخول ورسوم الألعاب المختلفة. قال عبدالكريم: «تشهد حديقة الخور اقامة باقة متنوعة من الفقرات المبتكرة التي تنظمها بلدية دبي لأول مرة خلال حملة شهر العطاء الى جانب الفعاليات الرئيسية الثلاث وهي فعاليات المرح والسوق الليلي ومدينة الطفل، وهناك الخيمة الرمضانية للأطفال ومن المتوقع أن يرتفع عدد زوار الحديقة بصورة ملحوظة خلال اجازة أيام عيد الفطر المبارك من داخل وخارج دولة الامارات ومن بقية دول مجلس التعاون الخليجي خصيصا للمشاركة في حدث دبي السنوي». وسيتم تنظيم العديد من المسابقات والفقرات الترفيهية خلال أيام العيد من أجل اضفاء المزيد من أجواء البهجة والمرح. أما بالنسبة لرسوم دخول حديقة الخور فقد تم تخفيض قيمة التذكرة من 5 الى درهمين بهدف تشجيع الجمهور، وتقدم تذكرة ألعاب مجانية مقابل كل لعبة يشترك بها الشخص البالغ، كما يمنح طلبة المدارس والعائلات أسعار خاصة بهم. واستطاعت مدينة الطفل أن تستقطب الأطفال من خلال ألعابها المتنوعة والتي تتناسب مع مختلف المراحل العمرية للأطفال وتوفر لهم في الوقت نفسه كافة أساليب السلامة والأمان من خلال الاجراءات المناسبة. ويضم السوق الليلي منتجات وخدمات متعددة الاستخدام ومعروضة في أكشاك خاصة مزينة بالمصابيح للتسويق للذهب والمجوهرات، والأعشاب الطبية والمستلزمات الصحية بالاضافة الى مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة، والملابس الجاهزة، وألعاب الأطفال والتحف والهدايا التذكارية وبعض أدوات الديكور المنزلي بالسجاد. أعرب فينود داكان من مجوهرات نيلش عن تفاؤله بزيادة نشاط حركة المبيعات مع قرب حلول عيد الفطر المبارك بنسبة 20% بحيث تمثل المصوغات الذهبية الهدية الأمثل خلال المناسبات السعيدة، وبصورة عامة يشهد شهر يناير من كل عام ارتفاعا كبيرا في مبيعات الذهب والمجوهرات نظرا لأنه يشكل موسما للزواج والارتباط، وتعد الأحداث السنوية منها حملة شهر العطاء 2002 من الفرص التسويقية المناسبة للترويج عن أحدث المنتجات. وحول مشاركته في السوق الليلي بين يونس قاسم من المركز الصيني للأعشاب الطبية أن المركز وعيادة شنغهاي الطبية توفران خدمات علاجية بواسطة الطب الصيني التقليدي والأعشاب الصينية في مدينة دبي منذ أكثر من عشرة أعوام تحت اشراف نخبة من الأطباء الكبار لعلاج آلام الظهر والعنق والشقيقة والصداع النصفي بالاضافة الى الاصابات الرياضية، وشد العضلات والتدليك العلاجي لكل الجسم، وازالة التجاعيد وحبوب الوجه. وأضاف يونس أن المركز الصيني للأعشاب الطبية شارك ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2001 في القرية العالمية ويعتزم تكرار التجربة الناجحة خلال الدورة المقبلة من المهرجان. يرى ربيع طراف من مؤسسة ريتيل للملابس الجاهزة التي تشارك في السوق للمرة الثانية على التوالي أن تعدد اقامة المعارض التجارية ومجمعات التسوق في أنحاء مختلفة من امارة دبي في حدث واحد يؤدي الى تركز جمهرة المتسوقين في أماكن معينة دون سواها على حساب المواقع الأخري بحسب قربها منه أو بعدها عنه، مشيرا الى أن ريتيل توفر كافة احتياجات الأطفال الصغار من الملابس الجاهزة والتي تعدها مجموعة من أبرز الأسماء في قطاع الملابس الجاهزة. عبير عبابنه مسئولة مبيعات في منتجات البحر الميت أوضحت أن الكشك المخصص لمنتجات البحر الميت في السوق الليلي بحديقة الخور تروج لأكثر من 35 منتجا طبيا لعلاج الآلام والأمراض التي تصيب أجزاء مختلفة من جسم الانسان نتيجة للارهاق والضغط النفسي أو السمنة أو الحساسية وغيرها من أمراض العصر، بحيث تم تجريب تلك المنتجات في معامل خاصة مجهزة بأحدث الأدوات. وقالت عبير أن المؤسسة تشارك في المهرجانات المتعددة المقامة في مختلف امارات الدولة من أجل تعريف أفراد الجمهور رجالا ونساء بأهم وأحدث منتجات البحر الميت التي تتمتع بسمعة طيبة وتلقى رواجا كبيرا في كافة دول المنطقة وخصوصا في الامارات. كتبت لولوة ثاني: