الاثنين 20 رمضان 1423 هـ الموافق 25 نوفمبر 2002 ذكرت تقارير صحفية أن رئيسي مجلسي الادارة في أكبر شركتين للهاتف في ألمانيا يواجهان إمكانية التعرض لاتهامات جنائية لموافقتهما على تقديم تسهيلات ذهبية واسعة النطاق لمسئولين تنفيذيين كبار كان يتعين التخلص منهم. وذكرت مجلة دير شبيجل في عددها الصادر اليوم «الاثنين» أن المحققين يحاولون كشف النقاب عن الكيفية التي تخلصت بها شركة دوتش تيليكوم من الرئيس التنفيذي رون سومر في يوليو من هذا العام. وهناك شكوك بأن رئيس مجلس المراقبة هانزديتريش وينكهاوس قد سلب أموال المساهمين بالموافقة على تقديم مبلغ كبير لسومر كمكافأة لنهاية الخدمة.وفي بون، أكد متحدث باسم شركة تيليكوم لوكالة الانباء الالمانية (د.ب. أ) أن تحقيقا قد بدأ بالفعل. وقالت الحكومة انه تم ابلاغ شومير باستمرار دفع مرتبه حتى نهاية عقده.وقالت دير شبيجل ان قيمة المرتبات ستصل إلى 11.6 مليون يورو على الاقل (11.6 مليون دولار) ولم يعرف أن كان قد سمح له أيضا بالاحتفاظ بأسهمه. وذكرت مجلة إخبارية أخرى هي فوكس أنه من المتوقع توجيه الاتهام خلال الاسابيع الاربعة المقبلة لستة من كبار الشخصيات في شركة الهاتف الالمانية السابقة مانيسمان، التي امتلكتها شركة فودافون البريطانية. وسيتم توجيه الاتهام إليهم بسلب شركة مانيسمان،التي كانت تعتبر ثاني أكبر شركة اتصالات ألمانية في ذلك الوقت، من مبالغ كبيرة بدفع أموال لكبير المسئولين التنفيذيين آنذاك كلاوس ايسير خلال تحول الشركة إلى ملكية فودافون عام 2000. ومن بين أولئك الذين يواجهون الاتهام ايسير نفسه والرئيس السابق لمجلس المراقبة يواشيم فونك.وقالت فوكس انهم جميعا أنكروا الاتهامات. وتذكر فوكس أيضا في عددها الذي يصدر اليوم «الاثنين» أنه لن يتم توجيه الاتهام لخمسة أشخاص آخرين يتم التحقيق معهم. وقد تردد أن ايسير تلقى 15 مليون يورو كمكافأة نهاية خدمة بالاضافة إلى علاوة. وعموما دفع المجلس 110 ملايين يورو لشخصيات كبيرة في الشركة. وقد شعر المساهمون بالضيق عندما سمعوا بدفع هذه المبالغ. يذكر أن شركة فودافون قد قيمت الشركة الالمانية بمبلغ 180 مليار يورو عندما قررت شراءها. د.ب.ا