الاحد 19 رمضان 1423 هـ الموافق 24 نوفمبر 2002 نجحت شركة وطنية اماراتية تعمل في قطاع تقنية المعلومات في تطوير برمجيات صوتية باستخدام اللغة العربية تمكن المستخدم العربي لشبكة الانترنت من الاستماع إلى البريد الالكتروني على التليفون والتحدث إلى حسابه الشخصي على الانترنت، وتوفر مجموعة البرمجيات التي طورتها الشركة على منصة انتل العالمية وبالتعاون مع عدد من الشركات العربية الاخرى منها صخر ونواتس امكانيات هائلة للاستماع إلى نشرات الاخبار العالمية من المحطات الفضائية عبر الهاتف المتحرك من أي مكان بل وطلب اخبار تفصيلية عن موضوعات محددة دون غيرها يرغب الشخص في الالمام اكثر بتفاصيلها. وقال ساسين مزرعاني مدير عام شركة امير جنج تكنولوجي التي تتخذ من أبوظبي مقرا رئيسا لها ان الشركة بدأت طرح حلولها وخدماتها نظير رسوم رمزية داخل الامارات وخارجها حيث انها اول شركة تقدم هذه التقنيات على مستوى المنطقة، وتوقع ان تشهد هذه التقنية اقبالا كبيرا وانتشارا واسعا. وكشف عن توقيع عدد من الاتفاقات بهذا الغرض بدأت بالسعودية وستمتد لاحقا إلى بقية الدول العربية الاخرى. البوابة الجديدة واوضح ان البرمجيات الجديدة تقدم خدمة ما يعرف باسم «إي ميل ريدر» وهي تمكن مستخدم الهاتف المتحرك ان يستمع إلى ما يرد من رسائل إلى بريده الالكتروني وان يطلب صوتيا من الهاتف ان يقرأ له نصوص هذه الرسائل كلها أو بعضها حسب اختياره، كما يمكن الاستماع إلى نشرات الاخبار من قناة الجزيرة الفضائية حاليا إلى جانب اخبار البورصات في 13 دولة عربية وكذلك نشرة Ameinfo التي تهتم باخبار المال والاعمال واريبيا دوت كوم. واشار إلى انه سيجري مستقبلا اضافة المزيد من القنوات الاخبارية بحيث تغطي كافة احتياجات المستهلك العربي الذي بات يعتمد بشكل اكبر على الهاتف المتحرك الذي يلازمه في كل مكان ولم يعد لديه الوقت الكافي الذي يسمح له بالجلوس إلى جهاز الكمبيوتر أو حتى جهاز التلفزيون، وهذه التقنية تسمح له بمعرفة اهم ما في هذين الجهازين عبر الهاتف المتحرك. الرسوم وحول رسوم هذه الخدمة قال ساسين انه يجري حاليا دراسة هذه الرسوم حيث سيبدأ تقديم هذه الخدمات وفق اشتراكات مع نهاية العام الجاري، وان الرسوم في كل الحالات ستكون رسوماً رمزية نظراً لان الهدف هو الوصول الى أكبر قاعدة من مستخدمي الهاتف المتحرك وهي قاعدة عريضة جداً. وأتوقع ان تصل الى نسبة مئوية هامة خلال العام الأول. وحول الخدمات أو المحطات الاخرى المقرر تقديم نشراتها مستقبلاً قال ساسين ان هذه مجرد بداية وسوف تتوسع لتخلق ما يمكن تسميته «البوابه الصوتية» التي ستكون موازية تماماً للبوابة الالكترونية أو بوابة الانترنت نظراً لضخامة وانتشار الهواتف المتحركة وسهولة استخدامها. وقال ان التقنية الجديدة تم تطويرها باستخدام محرك صخر واعتماداً على منصة انتل العالمية الرائدة وان هذا التطوير تم في اطار ما يمكن تسميته شراكة استراتيجية بين الشركات. ثابت ومتحرك وأكد ان الشركة ستقوم بتوقيع اتفاقات مع شركات الاتصالات من دول المنطقة لتقديم الخدمة الجديدة التي تعمل مع أي هاتف متحرك ولا تشترط تقنيات معينة في الهواتف. وقد تم الاتفاق مع السعودية وهناك محادثات جادة من بقية الدول العربية ودول المنطقة بشكل عام. وقال على سبيل المثال لدينا حوالي 2 مليون مستخدم للهاتف المتحرك بالدولة فاذا حصلنا على 5% فقط اشتراكات هذا يعني ان لدينا 100 ألف اشتراك بالدولة فقط ومن السعودية هناك حوالي 8 ملايين هاتف بين متحرك وثابت وبالتالي الارقام ستكون ضخمة جداً. وكشف في الوقت ذاته ان هذه التقنية المعروفة باسم «البوابة الصوتية» يمكن الاستفادة منها عبر أي هاتف سواء كان متحركاً أو ثابتاً في المنزل. وبالتالي فهي تمثل طفرة ونقلة نوعية هائلة. وحول اللهجة التي سيعتمد عليها الشخص خاصة وان اللغة العربية متعددة اللهجات من بلد الى آخر، قال ساسين مزرعاني مدير عام امير جنج تكنولوجي ان التطوير وصل الى درجة عالية جداً بحيث انه يمكن التعامل بأي لهجة وان التقنية ستفهم لهجة الشخص وتفسر كلامه بشكل جيد، كما انه سيستمع الى الاخبار كما وردت من المصدر. كتب عبدالفتاح فايد: