السبت 18 رمضان 1423 هـ الموافق 23 نوفمبر 2002 تشهد تجارة الالكترونيات في دبي حالة من الرواج وزيادة المبيعات مع بداية النصف الثاني من شهر رمضان وتتوقع مجموعة الالكترونيات في دبي أن تبلغ نسبة الزيادة في المبيعات خلال النصف الثاني من الشهر حوالي 30% لتعويض حالة الهدوء في المبيعات خلال النصف الأول ولتصل النسبة الاجمالية لمبيعات الالكترونيات طوال شهر رمضان حوالي 15%. وساهمت حملة شهر العطاء التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي بجوائزها النقدية اليومية والسحوبات على الشقق السكنية في مشروع الجميرا ريزيدنس في زيادة مبيعات الالكترونيات في دبي كما أكد عدد من وكلاء الالكترونيات وأضافوا ان حملة شهر العطاء وفرت المزيد من عوامل الجذب للمتسوقين لانفاق المزيد على التسوق أملا في الفوز باحدى الجوائز القيمة. ذروة المبيعات في النصف الثاني هشام الشيراوي رئيس مجموعة الالكترونيات في دبي الرئيس التنفيذي لمشاريع الواحة يرى ان النصف الأول من شهر رمضان عادة ما يشهد تباطؤا في الحركة التجارية وهدوءا في مبيعات الالكترونيات التي عادة ما تشهد انخفاضا بنسبة تتراوح بين 1517% مقارنة بنفس الفترة من الشهور السابقة عن شهر رمضان غير انه مع بدء النصف الثاني من شهر رمضان تبدأ الحركة في ازدياد وترتفع مبيعات الالكترونيات من كافة أنواعها. ويضيف ان ذروة مبيعات الالكترونيات تتحقق في النصف الثاني من شهر رمضان وتصل إلى أكثر من 30% لتعوض بذلك حالة الهدوء في المبيعات عن النصف الأول. ونتوقع أن تسجل مبيعات الالكترونيات مع انتهاء شهر رمضان زيادة اجمالية في المبيعات تقدر بحوالي 15%، وأن تشهد السوق المحلية انتعاشا كبيرا خلال الأيام المقبلة خصوصا مع قرب عيد الفطر واقبال المتسوقين على شراء احتياجاتهم من السلع بأسعار جيدة. ويؤكد الشيراوي ان شهر رمضان يعد من أفضل مواسم التسوق وعادة ما تشهد كافة السلع والمنتجات زيادة في مبيعاتها لأسباب عديدة أبرزها ان المستهلكين عادة ما يزيدون من ميزانيات التسوق خلال الشهر اضافة إلى وجود حافز آخر متمثل في حملة شهر العطاء التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي بهدف تحريك تجارة التجزئة وفي نفس الوقت دعم مشاريع الخير بمعنى مزج العمل التجاري مع العمل الخيري. ويضيف ان كافة أنواع الالكترونيات خصوصا أجهزة التلفزيون وكاميرات التصوير وكاميرات الفيديو وأجهزة الصوتيات والسمعيات تلقى رواجا كبيرا خلال شهر رمضان وتحقق زيادة في مبيعاتها خصوصا من قبل المقيمين. ويؤكد الشيراوي ان الأداء الجيد المتوقع لتجارة الالكترونيات خلال شهر رمضان هو استمرار لحالة النشاط التي يعيشها القطاع حيث تشير احصائيات مجموعة الالكترونيات إلى ان المبيعات التي تحققت خلال الشهور التسعة الأولى من بداية العام الحالي شهدت زيادة بنسبة 8% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي حيث بلغ اجمالي المبيعات حوالي 5،2 مليار درهم. أداء جيد بنهاية العام ونحن في مجموعة الالكترونيات متفائلون لتحقيق زيادة كبيرة في المبيعات بنهاية العام حيث عادة ما تسجل المبيعات في الثلاثة شهور الأخيرة من العام زيادة كبيرة مقارنة بالفترات الأخرى من العام، ومن المحتمل أن تسجل مبيعات بقيمة 4،3 مليارات درهم رغم حالة التوتر في المنطقة والتي تلقي بظلالها السلبية على كافة الأنشطة التجارية خصوصا السلع التي يتم تسويقها بشكل كبير مثل الالكترونيات. ويؤكد الشيراوي انه قد يكون من الصعب تقييم مبيعات تجارة الالكترونيات خلال العام الحالي مقارنة بالأعوام السابقة بسبب تقارب اقامة الفعاليات والمهرجانات الرئيسية في دبي من بعضها البعض، فما ان انتهى حدث صيف دبي بشهور قليلة بدأت حملة شهر العطاء في دبي والتي سيعقبها بشهر تقريبا مهرجان دبي للتسوق 2003 الأمر الذي يترك آثارا ايجابية وسلبية في آن واحد على مبيعات السلع فقد يرى المستهلك تأجيل مشترواته لحدث ما طمعا في الحصول على خصومات سعرية أفضل مما يجعل المبيعات في فترة تهدأ أو تنخفض مقابل ارتفاعها في فترة أخرى. ومع ذلك من المؤكد ان مبيعاتنا من الالكترونيات خلال حملة شهر العطاء تشهد زيادة كبيرة وستصل إلى ذروتها خلال الأيام المقبلة. وفي جولة لـ «البيان» لعدد من محلات تجارة الالكترونيات داخل مراكز التسوق في كل من سيتي سنتر، والغرير وبرجمان وحمرعين لوحظ بالفعل اقبال كبير من قبل المتسوقين على شراء أجهزة الفيديو والكاميرات والتليفزيونات وأجهزة الكمبيوتر والهواتف المتحركة، وساعد على زيادة الحركة التجارية وجود خصومات حقيقية على الأسعار تنفذها الشركات إلى جانب الجوائز التي ترصدها حملة شهر العطاء في رمضان مقابل انفاق كل 100 درهم. زيادة مشتروات الجاليات العربية يؤكد حسن الرشيدي مسئول المبيعات في الخليج للتجارة العامة ان حركة الشراء على السلع الالكترونية كانت هادئة إلى حد كبير مع بداية شهر رمضان لكن بدءا من منتصف الشهر بدأت بالفعل تزداد المبيعات حيث لوحظ وجود أعداد من التجار الخليجيين الذين قدموا لشراء احتياجاتهم من الالكترونيات لأسواقهم خلال رمضان والعيد إلى جانب اقبال المقيمين على شراء العديد من السلع كالكمبيوترات والكاميرات والتليفزيونات خصوصا الراغبين في السفر إلى بلادهم خلال اجازة العيد ويريدون شراء هدايا لأسرهم. ويضيف ان من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة زيادة في مبيعات الهواتف المتحركة خصوصا بالنسبة للأنواع التي تسري عليها خصومات حاليا مثل نوكيا اضافة الى زيادة مبيعات أجهزة التليفزيونات والفيديو من قبل الوافدين العرب الذين يفضلون شراء احتياجاتهم من الالكترونيات والنزول بها إلى بلادهم خلال عطلة العيد. وحسب الرشيدي فإن مبيعات الالكترونيات تشهد زيادة خلال شهر رمضان تتراوح بين 1015% وان ذروة المبيعات تتحقق في النصف الثاني من الشهر مقارنة بالنصف الأول الذي عادة ما يشهد تراجعا واضحا في المبيعات. وفي تقرير لغرفة تجارة وصناعة دبي حول سوق الأجهزة الالكترونية في دبي يذكر ان هناك اقبالا محليا مضاعفا من قبل المقيمين على شراء اجهزة الثلاجات والغسالات وأجهزة التكييف نتيجة لقيام معظم المقيمين خصوصا من الجاليات العربية بشراء كميات اضافية منها لشحنها إلى بلدانهم خلال قضاء اجازة عيد الفطر في بلادهم مستفيدين من رخص أسعارها، ومن الاعفاءات الجمركية التي تمنحها بلدانهم عند ادخال هذه السلع. ويؤكد التقرير وجود منافسة كبيرة من الشركات العالمية المنتجة خصوصا تلك التي نقلت مراكز انتاجها لدول جنوب شرق آسيا حيث يؤدي خفض كلفة الانتاج مع وجود طاقات انتاجية هائلة هناك إلى خفض الأسعار التي تراجعت كثيرا. تحريك قطاع التجزئة وهو ما يؤكده مسئول للمبيعات في شركة ايروس وكيل هيتاشي ويضيف ان هذه المنافسة أدت الى رخص أسعار الالكترونيات في دبي الأمر الذي ساعد على زيادة المبيعات بشكل كبير أضف إلى ذلك وجود عوامل اغراء عديدة تتمثل في الجوائز التي ترصدها حملة شهر العطاء التي تنظمها غرفة دبي والتي تشجع المستهلكين على زيادة انفاقهم أملا في الفوز بهذه الجوائز إلى جانب الحصول على سلع بأسعار تنافسية. ويؤكد ان حملة شهر العطاء أصبحت بالفعل من أبرز الفعاليات في الامارة مثل مهرجان دبي للتسوق حيث نجحت عبر دوراتها المتعاقبة في تحريك قطاع التجزئة خصوصا في القطاعات التي كانت عادة في شهر رمضان لا تسجل مبيعات جيدة مثل قطاع الالكترونيات لكن مع وجود حملة شهر العطاء ورصد جوائز مغرية وفعاليات متنوعة لوحظ بالفعل وجود اقبال وحركة قوية من جانب المتسوقين الأمر الذي ساعد على زيادة المبيعات. ويضيف انه لوحظ زيادة في حجم الاقبال على شراء الالكترونيات بدءا من منتصف شهر رمضان حيث بدأت الأسر تخفض من انفاقها على المواد الغذائية وتوجه الجزء الأكبر خلال الأيام المقبلة لشراء احتياجات العيد والسلع المنزلية لذلك نحن نتوقع بالفعل أن تسجل مبيعاتنا من أجهزة الفيديو والكاميرات والغسالات والثلاجات زيادة كبيرة خلال الأيام المقبلة مقارنة بالأيام الأولى من رمضان. تحقيق: عبدالرحمن إسماعيل
2.5 مليار درهم مبيعاتها خلال 9 شهور، تجارة الالكترونيات تسجل زيادة 15% في المبيعات خلال شهر العطاء، الشيراوي: 3.4 مليارات درهم المبيعات المتوقعة للالكترونيات بنهاية العام
