الجمعة 17 رمضان 1423 هـ الموافق 22 نوفمبر 2002 قال مسئول ايراني نفطي بارز ان ايران ثاني اكبر منتج للنفط داخل اوبك ستعارض اي دعوة لمعادلة حصتها الانتاجية بحصة العراق داخل المنظمة بعد رفع العقوبات التي تفرضها عليه الامم المتحدة. وكانت حصة العراق داخل المنظمة قبل فرض العقوبات عليه في عام 1990 بعد غزوه للكويت تبلغ 3.14 ملايين برميل يوميا وهو ما يعادل حصة ايران. وقال حسين كاظمبور اردبيلي مندوب ايران الدائم لدى اوبك «ايران لن تقبل ابدا حصة معادلة لحصة العراق». وأضاف «تعادلت حصصنا لفترة استثنائية فقط على اساس مستوى الحصص في يوليو عام 1990. وهذه الحصص ماتت ودفنت الان». وقد يتعين على اوبك بحث سبل اعادة العراق الى نظام الحصص في اقرب وقت نظرا لاحتمال ان تؤدي حرب تقودها الولايات المتحدة او عمليات التفتيش التابعة للامم المتحدة الى رفع العقوبات عن العراق. وقال ريلوانو لقمان رئيس اوبك في وقت سابق هذا الشهر انه توقع ان يطالب العراق بعد رفع العقوبات بحصة معادلة لحصة ايران. وردا على ذلك قال كاظمبور انه من غير اللائق ان يعلق اي عضو على حصة عضو اخر. ورفض التعليق على سبب رفض الجمهورية الاسلامية التي تبلغ حصة انتاجها حاليا 3.186 ملايين برميل يوميا ان تتعادل حصتها مع العراق الذي يضخ حاليا 2.4 مليون برميل يوميا. وقال «هذه مشكلة اوبك.. ويتعين على المنظمة حلها». وتبلغ الطاقة الانتاجية الايرانية الرسمية نحو اربعة ملايين برميل يوميا في حين تقدر طاقة العراق الانتاجية بنحو ثلاثة ملايين برميل يوميا. ويقول خبراء النفط العراقيون ان الامر قد يستغرق نحو 18 شهرا بعد رفع العقوبات وتدفقات كبيرة من الاموال والتكنولوجيا من الغرب لزيادة الطاقة الانتاجية الى اربعة ملايين برميل يوميا. وعندما تعادلت حصة الدولتين داخل اوبك كانت حصة السعودية تبلغ 5.38 ملايين برميل يوميا. وتبلغ حصة المملكة حاليا 7.053 ملايين برميل يوميا. ـ رويترز