الجمعة 17 رمضان 1423 هـ الموافق 22 نوفمبر 2002 بعد تعليق الحظر على ليبيا، بدأت الحياة تدب في أوصال القطاعات الليبية المختلفة وخاصة في قطاع الطيران الذي تضرر اكثر من غيره من القطاعات بسبب افتقاده إلى اعمال التطوير والصيانة وعدم استيراد المعدات وقطع الغيار للطيران الليبي لكن الشيء الايجابي في هذا القطاع انه استمر وطور نفسه بنفسه وهو انتصار في حد ذاته للعاملين بشركة الخطوط الجوية الليبية والاهم من ذلك تصميم جميع العاملين على هذه الشركة في نقل الشركة إلى الامام. ويقول مفوض عام شركة الخطوط الجوية الليبية، صبري عبدالله: ان هدف الشركة الاساسي هو زيادة حجم اسطولها الحالي ووضع خطة لاعادة هيكلة مرافق الشركة وبناء الاسطول وتأهيل العاملين وتدريبهم وفتح جميع مكاتبها في الخارج وتكميل توسيع شبكة العمليات الجوية الدولية والداخلية. واضاف صبري عبدالله ان شركة الخطوط الليبية ستبدأ في ادخال طائرات جديدة تشتريها إلى اسطولها مع بداية 2003 وانها تبحث عن شريك استراتيجي في اوروبا أو العالم العربي. واضاف المفوض العام للخطوط العربية الليبية ان شركة الخطوط الليبية تسير رحلات إلى 9 مطارات داخلية، اما المحطات الدولية كانت قبل الحظر عام 1992 (41) مكتبا ومحطة دولية، وكانت الخطوط الجوية الليبية تساهم بـ 59% من اجمالي الحركة في سوق النقل الجوي من وإلى ليبيا. وذكر صبري عبدالله ان «الليبية» ان تحصل على الصفقة التي ابرمتها مع ايرباص لشراء 24 طائرة، مؤكدا ان الشركة ابرمت اتفاقا مع ايرباص ولم تتعاقد نهائيا، ولكنه اشار إلى انه في خطاب النوايا الموقع ابدت الشركة رغبتها في شراء عشر طائرات ايرباص 320 كطلبات مؤكدة مع الاحتفاظ بحق الحصول على خمس طائرات من الطراز نفسه كخيار شراء. واوضح عبدالله ان الشركة تنوي شراء ثلاث طائرات ايرباص 200/320 الطويلة الجسم والمدى مع الاحتفاظ بخيار شراء طائرتين مماثلتين اضافيتين، مشيرا إلى ان الاتفاق المبدئي ايضا شراء طائرتين من طراز ايرباص 340 وطائرتين من طراز ايرباص 319 لرجال الاعمال. وعن خطط الشركة المستقبلية اكد عبدالله ان العمل يجري لنقل 15 مليون مسافر خلال عام 2003 وإلى فتح المزيد من المحطات العربية والاجنبية واعادة تأهيل اكثر من 300 طيار ليبي اضافة إلى اكثر من 450 فني صيانة. طرابلس ـ سعيد فرحات: