الخميس 16 رمضان 1423 هـ الموافق 21 نوفمبر 2002 الزائر لملتقى الشعوب المقام حاليا فى شارع الرقة ضمن فعاليات شهر العطاء فى دبى 2002 يشعر وكأنه يتنقل بين أسواق شعبية شهيرة حول العالم، اسواق تعكس تراث وتقاليد وحضارات مختلفة تكونت على مر العصور ونالت شهرة واسعة وهذا ما يميز الملتقى عن غيره من الفعاليات التى تقام فى دبى فى مناسبات مختلفة حيث حرصت غرفة تجارة وصناعة دبى على الا يكون الملتقى نسخة مكررة من هذه الفعاليات المماثلة بالإضافة لما يضمه الملتقى من مطاعم واكلات شعبية متنوعة ايضا ومنطقة العاب وترفيه ووسائل تسلية تشكل جميعها مساحة 4500 متر مربع. ويشهد الملتقى مساء كل ليلة منذ افتتاحه فى الأسبوع الأول من شهر رمضان الكريم اقبالاً كبيراً من الزائرين سواء من جاء منهم لمشاهدة فنون وتراث الدول المشاركة او اقتناء بعض منتجاتها او حتى للاستمتاع بالجو الرمضانى الجميل الذى يوفره الملتقى حيث الاغانى والموسيقات المصرية فى جانب والخليجية فى جانب اخر والمغربية فى ركن ثالث والشامية فى ركن رابع وحتى الايطالية والهندية فى اركان اخرى وان اراد هذا الزائر الاستمتاع بوجبات السحور فانه لن يجد مكانا اخر تتوافر فيه كل هذه المقومات فى وقت واحد وفى منطقة واحدة. يقول ثانى جمعة بالرقاد المنسق العام لشهر العطاء فى دبى 2002 كانت فكرة تنظيم الملتقى بالصورة التى ظهر عليها شاغلنا الاكبر منذ طرح الفكرة والاعداد لشهر العطاء هذا العام كنا حريصين على الا يكون الملتقى نسخة مكررة من الفعاليات التى حققت نجاحا على مدى السنوات الماضية مثل القرية العالمية وغيرها وهذا ما يشاهده الجمهور بالفعل فى الملتقى وحرصنا على ان يجسد الملتقى وانشطته شعار شهر العطاء لهذا العام: {وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا} ويتم التعارف فى احد صوره من خلال التعاون الانسانى لهذه الدول المشاركة بالملتقى المتمثل فى الفنون التقليدية والحرف اليدوية والمشغولات واصناف الطعام المختلفة وبالتالى يتعرف الناس على هذه الدول و مظاهر حضاراتها وتقاليدها وثقافاتها ومن خلال اسواقها الغنية بكل هذا العطاء الانسانى. ويضيف ثانى بالرقاد: تعاملنا مع هذه الاسواق كما هى فى بلدانها وكأنها واقع حى يعكس طبيعة الانسان والمكان فى تلك الدول فالاسواق تنطلق من مسمياتها القديمة فى الدول المشاركة حتى مع شكلها وواجهاتها بحيث يشعر الزائر للملتقى وكأنه بداخل كل بلد من هذه البلدان يرى فنونها ويتعرف على حضارتها ويتذوق طعامها. ومتى تعارف الناس اصبح التفاهم فيما بينهم اكثر يسراً وسهولة بين المجتمعات البشرية وهذا ما نحرص عليه فى هذا الشهر الكريم فالدين يحث على قوة الروابط الانسانية والتعاون والتعارف. واعرب المنسق العام لشهر العطاء عن سعادته لهذا العدد الكبير من الزوار يوميا والنجاح الذى حققه الملتقى حتى الان فى دورته الاولى واشاد بالتجهيزات الجيدة التى قدمتها الشركة المنظمة للملتقى «شركة النورس لتنظيم العارض» وقال: ليس غريبا على مثل هذه المؤسسة التى تقودها سيدة اعمال من الدرجة الاولى هى السيدة حصة العسيلى التى تمتلك خبرة متميزة كما نها من الشخصيات الرائدة فى مجال تنظيم المعارض داخل وخارج الدولة على مدى نحو نحو 25 عاما. وكل ثانى جمعة: اشعر بارتياح كبير لهذا الاقبال على الملتقى وتجهيزاته بصورة ظهر عليها كما كنا نهدف اليه: ان يتناسق مع شعار المهرجان وان يكون بشكل مختلف عن الانشطة المماثلة. وقال المنسق العام لشهر العطاء ان مؤشرات المشاركة فى الدورة الاولى للملتقى جيدة ومن خلال الشركة المنظمة سيتم توزيع استبيانات على العارضين والزوار للتعرف على ارائهم وملاحظاتهم على الملتقى ومقترحاتهم وانا هنا ادعو كل الزائرين للادلاء برأيه وتقديم مقترحاته بكل موضوعية سواء فيما يتعلق بطريقة التنظيم والمشاركة والفعاليات المقامة ومساحات العرض وغير ذلك من الامور وسيتم دراسة هذه المقترحات والآراء بكل اهتمام وعناية وسيتم الاخذ بالمقترحات الجيدة والقابلة للتنفيذ وصولا للهدف الاساسى وهو الخروج بحدث قوى يتماشى مع طبيعة شهر رمضان الكريم والالتقاء بدبى. وقال ثانى جمعة بالرقاد: سيتم تقديم جوائز لاصحاب المقترحات الجيدة التى تلاقى قبولا وتلك التى من الممكن تنفيذها. وصرح المنسق العام لشهر العطاء فى دبى ان الترويج للملتقى المقبل سيبدأ بعد انتهاء شهر العطاء فى دورته الحالية وسيتم بناء على الدراسات التى سنجريها لتقييم الملتقى فى دورته الاولى وبناء عليها سننطلق للدورة المقبلة، واشار الى ان فعاليات شهر العطاء تحقق نجاحا عاما بعد اخر حيث نستفيد فى كل دورة شيئا نأخذه فى الحسبان فى الدورات اللاحقة وقال: نأمل ان نكون انهينا استعداداتنا للدورة المقبلة فى شهر مارس المقبل باذن الله بحيث نبدأ التنفيذ فى شهر ابريل او مايو وتبدأ الخطة الاعلامية والترويج من خلال وسائل الاعلام قبل انطلاق الفعاليات بشهرين او ثلاثة اشهر. وقال ان مؤشرات المشاركة هذا العام والاقبال على الملتقى جيدة وتشجعنا على زيادة عدد الدول المشاركة العام المقبل باذن الله.
المنسق العام لشهر العطاء: حرصنا على ألا يكون ملتقى الشعوب نسخة مكررة من الأحداث المشابهة، إقبال جماهيرى كبير وإجراء استطلاعات رأي للمشاركين والجمهور
