الاربعاء 15 رمضان 1423 هـ الموافق 20 نوفمبر 2002 عين مركز دبي المالي العالمي كلاً من شركتي إم وسي ساتشي وبيل بوتنجير للتخطيط لاطلاق خطط المركز عالمياً، شركة الاعلانات والتي يرأسها اللورد ساتشي، وشركة العلاقات العامة يرأسها اللورد بيل، بتقديم خطة استراتيجية موحدة وذلك من اجل كسب الاعتراف بمركز دبي المالي العالمي، كمعبر اساسي لدفق رؤوس الاموال بين المنطقة وأسواق رؤوس الاموال العالمية. انه لمن صميم استراتيجية مركز دبي المالي العالمي، لترويج لاطار تشريعي تام وشفاف، بإدارة بعض من أهم المشرعين الماليين في العالم، وذلك لبناء المصداقية لكل من مركز دبي المالي العالمي والسوق المالي المقترح. وقال أنيس الجلاف، رئيس مجلس إدارة مركز دبي المالي العالمي: «اننا في مركز دبي المالي العالمي اعتمدنا على اختيار نخبة القوانين، والتشريعات وقواعد السوق من حول العالم، ونحن سعداء لتمكننا من تطبيق نفس الاسلوب على اختيارنا لشركائنا في مجال الاتصالات. اضاف جيف راب، مدير الاتصال لمركز دبي المالي العالمي: «ان إم وسي ساتشي قد ساهما معنا في ابتكار طرق ذات اختلاف جوهري في الاتصال الاعلامي. وذلك بدلاً من ادارة كل من الاعلانات، العلاقات العامة، الانترنت.. الخ، كبرامج منفصلة،فقد قمنا بدمج فرق المتخصصة لانتاج وحدة استراتيجية محايدة. الى ان تتم الموافقة على الاستراتيجية والرسائل المتفق عليها سيتم تصميم وسائل لتوصيل أفضل النتائج». وقال مايكل موزينسكي الذي يرأس فريق الوكالتين من طرف إم وسي ساتشي من أنثوني فيشر من بين بوتنجير: «ان مفهومنا عن الاعلام الشامل قد تم اختباره بدقة بالغة نتج عن اختيار دقيق ومقارنة بثمانية عن شركات عالمية اخرى وذلك في خلال تسعة اشهر. كما اعتقد ان ذلك سيكون بمثابة معيار لمشاريع اتصال عالمية ذات نطاق واسع في المستقبل». اما انثوني فيشير فيقول: «لقد عملت في العديد من المشاريع الخاصة بمراكز مالية عالمية حول العالم. ولان مركز دبي المالي العالمي هو الاشجع من ناحية الرؤية والمعيار العالمي الحالي، فهو يتطلب وسيلة اتصال اعلامي تركز على النتائج بدلاً من الاجراءات، والجميع بين الاعلانات والعلاقات العامة قد مكننا من تزويد دبي ببرامج ذات فعالية أكثر وقيمة مالية افضل من الطرق التقليدية.
