الاربعاء 15 رمضان 1423 هـ الموافق 20 نوفمبر 2002 بعد انقضاء أكثر من اسبوعين على انطلاق فعاليات حملة شهر العطاء 2002 التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي للسنة الخامسة على التوالي بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر في دولة الامارات ومنظمة اليونيسيف ترجمت دبي شعار حدثها السنوي تحت عنوان «حملة العطاء في مدينة السخاء» الى واقع عاشه جميع الزوار والمقيمين في دولة الامارات فقد بلغ عدد قسائم التسوق ضمن السحوبات على الجوائز اليومية 15 ألف كوبون تقريبا بزيادة قدرها 10% مقارنة بالعام 2001. وتحدث يوسف الشاعر رئيس لجنة السحوبات في حملة شهر العطاء 2002عن السحوبات اليومية التي تجريها غرفة تجارة وصناعة دبي في مجموعة مراكز دبي للتسوق وبعض الشوارع الرئيسية في دبي، بحيث يساهم تغيير مواقع اجراء السحوبات على جوائز يومية بقيمة 10 آلاف درهم في تذكير المتسوقين في المراكز المختلفة على أهمية تعبئة الكوبونات التي حصلوا عليها من المحلات المشاركة في الحملة بمعدل كوبون واحد لكل عملية شرائية بقيمة 100 درهم، خصوصا مع النقل المباشر للسحب عبر برنامج أشرعة العطاء من مركز ميركاتو في قناة دبي الفضائية والفعاليات المصاحبة لها من لقاءات هامشية مع مدراء ومسئولي المراكز التي يتم السحب منها وتصوير لعدد من الأنشطة والفقرات المقامة في أنحاء متفرقة من الامارة. قال الشاعر: «تسعى غرفة تجارة وصناعة دبي من وراء التنقل للمرة الأولى بعملية السحوبات مساء كل يوم بين المراكز التجارية الى مشاركة الجمهور بهجتهم خلال شهر رمضان الكريم، خصوصا أولئك المحظوظين ممن فازوا باحد المبالغ اليومية أو الجائزة الاسبوعية المتمثلة في شقة مقدمة من مجموعة جميرا ريزيدنس عبارة عن غرفة وصالة، بحيث فاز حتى اليوم كل من عادل ماجد اماراتي الجنسية وأحمد ابراهيم بحريني بشقة لكل منهما، ومن اللافت للنظر التنوع الواضح في جنسيات المتسوقين الفائزين منذ انطلاق حملة شهر العطاء في 2 وحتى تاريخ 17 نوفمبر الجاري فقد فاز بمبلغ 10 آلاف درهم متسوقون من الكويت وايران وسوريا ونيجيريا والهند والامارات والبحرين والأردن والسعودية». ودعما للعمل الخيري الذي تستهدف حملة شهر العطاء تفعيله تستقطع غرفة تجارة وصناعة دبي 20% من قيمة الجوائز لصالح الجمعيات الخيرية وهيئات الاغاثة العاملة في الدولة لمساعدة الفقراء والمنكوبين في العالم. وأشار يوسف الشاعر الى مشاركة مؤسسة أمريكان أكسبرس في الحملة من خلال الجائزة الكبرى في نهاية فعاليات الحملة التي تتضمن فوز عشرة متسوقين من مستخدمي بطاقات امريكان اكسبريس بعشر تذاكر سفر الى كوالالمبور أثناء تسوقهم في أحد محلات الذهب والمجوهرات ومراكز التسوق المشاركة في الحملة وتصل الميزانية التي رصدتها المؤسسة لمشاركتها الى 400 ألف، تشمل تذاكر السفر بالاضافة الى حملتها الترويجية «امسح واربح» من قسائم التسوق اما مبلغا نقديا أو جائزة عينية قيمة، وذلك لتشجيع العملاء على الاستفادة من مميزات امريكان اكسبريس التي تحرص على المشاركة في الفعاليات والمهرجانات التي تنظمها دبي بشكل سنوي ومتميز. وحول المشاركات الجديدة لفت الشاعر الى أن مجموعة من الفنادق و محلات المفروشات والمطاعم أبدت رغبتها في المشاركة ضمن فعاليات حملة شهر العطاء 2002 بعد أن أثبت الحدث تطورا في دوراته المتتالية وتشارك خلال الدورة الخامسة هذه المجموعة الجديدة لتنضم الى مجموعة مركز التسوق بدبي ومجموعة الذهب والمجوهرات بالاضافة الى معارض السيارات لتعزز الحدث، فقد انضم ما يقارب 38 مؤسسة منها 9 فنادق من الفئات المختلفة في دبي، و26 محلا للمفروشات والسجاد . ومن جانبهم أبدى بعض المتسوقين في المراكز التجارية المختلفة في دبي حماسهم للتبرع بالمبالغ والجوائز التي قد يحصلون عليها بعد تسوقهم في المحلات المشاركة تشجيعا للعمل الخيري، وخصوصا للجمعيات الخيرية التي تكفل الأيتام في فلسطين وتايلاند وأفغانستان ولبنان ومصر. قال صلاح علي انه يستمتع بزيارة العديد من الفعاليات الخاصة بحملة شهر العطاء منها معرض رمضان الدولي للمنتجات التسويقية وملتقى الشعوب في شارع الرقة والنشاطات التثقيفية والدينية المتنوعة التي تنظمها غرفة دبي مشيدا بنسبة 20% التي تستقطعها الغرفة من الجوائز الموزعة على الفائزين لصالح الأعمال الخيرية في الشهر الفضيل. وأوضحت سواتي سريفستاف أن عملية التسوق الواحدة خلال حملة شهر العطاء بمبلغ 100 درهم فقط تعود بالنفع على جهات مختلفة أولها المتسوق نفسه الذي يربح الجائزة ص ومن ثم الأسر المحتاجة التي تصل نسبتها من تلك الجائزة 20% الأمر الذي يضيف الجديد الى مفهوم التسوق وفق معادلة الكل مستفيد مما يميز حملة العطاء عن سواها من الفعاليات المتعددة . كتبت لولوة ثاني: