الاربعاء 15 رمضان 1423 هـ الموافق 20 نوفمبر 2002 تعقد في العاصمة العمانية مسقط يومي 16 و 17 ديسمبر المقبل ندوة تحت عنوان «الاتحاد الجمركي الخليجي والفرص التجارية المنتظرة». وقد طلبت غرف التجارة والصناعة بالدولة من رجال الاعمال والشركات والمؤسسات المشاركة في هذه الندوة المهمة والاستفادة من فعالياتها. ووفقا لكتاب الدعوة فأن دول مجلس التعاون الخليجي ستبدأ في مطلع العام المقبل 2003 بتطبيق اتفاقية الاتحاد الجمركي التي وقع عليها في قمة مسقط العام الماضي حيث سيجمع هذه الدول جدار جمركي واحد وسوق واحدة امام دول العالم. ويوضح محمد بن ناصر الشريف مدير عام غرفة تجارة وصناعة عمان أن هناك فرصا تجارية كثيرة ومتنوعة ستكون في متناول الشركات ورجال الاعمال نتيجة لهذه الخطوة الاقتصادية الخليجية العامة، كما أن دول العالم ومنها المجموعة الاوروبية ستنظر الى المنطقة نظرة اخرى غير النظرة الحالية مع بداية تطبيق اتفاقيات الاتحاد الجمركي. ومن جانب اخر سوف تتفاوت الفرص التجارية بين الشركات التجارية بحكم الموقع الجغرافي العاملة منه وأن كانت السوق امامها متساوية في الاتساع. وأضاف في كتاب الدعوة أن غرفة تجارة وصناعة عمان رأت ضرورة لفحص الفرص التجارية المباشرة الاتية من الاتحاد الجمركي لتعظيم الاستفادة منها مع تبصير تلك الشركات التي قد تكون فرصها اقل من غيرها لتتمكن من تسوية اوضاعها بشكل افضل او التكيف مع واقع جديد قد يعود عليها بنفع جديد. وأشار الى أن الغرفة ستنظم هذه الندوة لتتناول الموضوع من جوانبه المختلفة حيث سيدعي رجال الاعمال وشركات ورسيمون من مختلف دول المجلس لحضور فعاليات الندوة بالتعاون مع الغرف التجارية في دول المجلس واتحادها العام، كما رأت الغرفة اتاحة الفرصة لكل دولة من دول المجلس لتقديم ورقة عمل تتحدث عن جوانب محددة في الموضوع العام للندوة، وستكون هناك سبع اوراق عمل لكل دولة والورقة السابقة للامانة العامة لمجلس التعاون الخليجي. وسوف تقدم للندوة ورقة تحت عنوان «دولة الامارات ودورها الرائد في النهوض بالتجارة الخارجية» تتناول المحاور التالية: ارتفاع مساهمة التجارة الخارجية في دولة الامارات، اتساع نطاق التجارة الخارجية الاماراتية، نشاط اعادة التصدير المحرك الرئيسي للتجارة الخارجية بالامارات، تأثير الاتحاد الجمركي الخليجي على التجارة الخارجية الاماراتية. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: