الثلاثاء 14 رمضان 1423 هـ الموافق 19 نوفمبر 2002 بمناسبة اختيار مدينة جدة هذا العام مقراً لانعقاد الاجتماعات السنوية لمجلس مدراء مجموعة بوبليسيس ـ غرافيكس، وعقب انتهاء تلك الاجتماعات اقامت وكالة مروان للدعاية والاعلان «بوبليسيس ـ غرافيكس» لقاء خاصاً دعي اليه عدد كبير من رجال الاعمال والاعلام والاعلان في المملكة. الملتقى الذي عقد برعاية أمين محافظة جدة المهندس عبدالله بن يحيى المعلمي، شهد حضوراً كبيراً ومميزاً، وقد افتتح اللقاء بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم قام مصطفى أسعد الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة «بوبليسيس ـ غرافيكس» بالقاء كلمة رحب فيها بالحضور وشكر الامين على رعايته للحفل، كما أبدى شكره وامتنانه العميق للمملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعباً على ما تقدمه من دعم وتشجيع وامكانات راقية للمستثمرين، ثم اعلن عن فكرة خاصة في مجال صناعة الاعلان، مازالت تدور في ذهنه منذ سنين طويلة، قام الشيخ علي بن محمد الرابغي بطرحها على الحضور، وذلك من خلال كلمة ضافية، بدأها بالترحيب بالحضور. كما شكر الأمين وأثنى عليه، ثم دعا لتضافر الجهود لجعل مدينة جدة بيتاً للاعلان الخليجي، وقد ساق العديد من الامثلة والبراهين التي تؤيد وتقوي وجاهة هذه الفكرة، بدءاً بمكانة المملكة الاقتصادية وتعداد سكانها، وما حققته من تطور تقني في كل المجالات، اضافة الى ميزة الاستقرار ونعمة الأمن والامان، موضحاً ان حجم الانفاق الاعلاني السنوي من خلال عشرات وكالات الاعلان الدولية والمحلية يشكل أضعاف ما ينفق في هذا المجال عبر بقية دول الخليج. كما اوضح ان جدة مؤهلة جداً لان تستقطب النشاط الاعلاني وتلعب الدور الابرز في هذا الميدان التسويقي الهام، نظراً لما تتمتع به من جملة من العوامل والمزايا التي قل ان تجتمع لمدنية سواها.