الثلاثاء 14 رمضان 1423 هـ الموافق 19 نوفمبر 2002 انطلقت مساء أمس فعاليات القرية البيئية وذلك ضمن فعاليات مهرجان رمضان الشارقة والتي تدخل في نطاق الاحداث التي تضمها القرية الرمضانية وتشمل الفعالية الجديدة خيمة رمضانية تشمل العديد من الملصقات والصور التي تتضمن ارشادات لجمهور الزوار عن كيفية التعامل مع البيئة والمحافظة عليها. شهد حفل الافتتاح علي سالم المحمود المنسق العام للمهرجان ومحمد أحمد أمين مساعد المنسق العام وابراهيم الجروان رئيس لجنة السحوبات وعدد من الفعاليات بغرفة الشارقة وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية. وقال علي سالم المحمود ان افتتاح القرية البيئية وانضمامها الى فعاليات القرية الرمضانية تعد دليلاً حياً على تنوع المهرجان واشتماله على كافة الاهتمامات التي تخدم جمهور الزوار حيث تقدم الفعاليات البيئية نمطاً جديداً من التوعية والتثقيف البيئي من خلال المحاضرات والمجالس والندوات التي ستعقد طوال فترة المهرجان بالاضافة الى المنشورات والكتيبات التي توفرها هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في هذا المكان للزوار والتي تتوافر باللغتين العربية والانجليزية حتى تعم الفائدة. وأضاف ان اقامة هذه الفعالية من قبل هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة ولجنة البيئة انما يأتي في اطار التعاون البناء القائم بين غرفة تجارة وصناعة الشارقة والهيئة على مختلف المستويات مؤكداً ان البيئة والمحافظة عليها تحظى باهتمام بالغ من القيادات المختلفة في الدولة ولقد صدر العديد من القوانين التي تؤكد هذا الاتجاه، كما تم انشاء واقامة العديد من الجهات والمؤسسات والهيئات التي تراقب نظافة البيئة، كما رصدت الجوائز لتشجيع البيئة، كما توجد العديد من المحميات الطبيعية مثل محمية جزيرة صير ابو نعير في امارة الشارقة وغيرها من المحميات. واشار المحمود الى ان اقامة القرية البيئية يؤكد الاهتمام المشترك من اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية على نشر الوعي البيئي خاصة في مثل هذه المناسبة وهذا الحدث خاصة وان القرية الرمضانية يرتادها العديد من الزوار والذين يتراوح عددهم بين 5 ـ 10 آلاف زائر يومياً ليرتفع العدد الى 30 الف زائر مع نهاية الاسبوع خاصة في أيام الاربعاء والخميس. من جهته قال الدكتور شبر الوداعي رئيس قسم التوعية والتثقيف البيئي في هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة ان هذه هي المشاركة الرابعة لنا في مهرجان رمضان حيث كانت المشاركة الأولى في العام 1999، ومشاركتنا في المهرجان تعد جزءاً من التعاون مع غرفة تجارة وصناعة الشارقة والمتمثلة في تنفيذ المشاريع والبرامج المشتركة وتوجد لدينا مشروعات كثيرة مع الغرفة والتي تقوم بدورها بدعم معظم برامجنا التي تستهدف خدمة البيئة. واضاف اننا اردنا من خلال هذه المشاركة المتجددة تفعيل وزيادة التوعية بالبيئة خاصة وان مهرجان رمضان الشارقة يؤمه ويتواجد بفعالياته زوار كثيرون مما يمكنا من توصيل رسالتنا الى أكبر شريحة منهم فيما يتعلق بموضوعات البيئة المتعددة. وذكر الوداعي ان القرية البيئية سوف تطرح برامج متجددة ومتعددة نخاطب من خلالها الحس النفسي للمجتمع بجميع فئاته العربية وان الجهد سيتركز اساساً على الاطفال لانهم يمثلون المستقبل مشيراً الى ان برامج التثقيف البيئي المقدمة ستكون من خلال عرض الصور المختلفة والمتنوعة واقامة ورش عمل متخصصة وعقد مجال داخل القرية وذلك في اطار جهودنا لالقاء الضوء على استراتيجية العمل البيئي وبهدف تأسيس قاعدة مجتمعية تراعي وتؤكد أهمية العمل البيئي ودور الكادر الاداري في المحافظة على بيئة نظيفة والمحافظة على الحياة الفطرية بالدولة. على صعيد الفعاليات اليومية اجريت مساء أمس السحوبات على قسائم المشتريات على مسرح القرية الرمضانية المخصص لهذا الحدث حيث اعلن وليد الدبل وراشد الكوس اعضاء لجنة السحوبات اسماء الفائزين بسحوبات يوم الاحد حيث فاز بالجائزة الكبرى وقدرها 15 الف درهم امتياز أحمد صاحب الكوبون رقم 765388، كما فاز جون جاسوري صاحب الكوبون رقم 418438 بالجائزة الثانية وقدرها 10 آلاف درهم، وفاز كل من محمد غانم عبدالله صاحب الكوبون رقم 184659، وهدى سلمان ابو الشعر صاحبة الكوبون رقم 215366، وكلثوم صاحبة الكوبون رقم 219626 بجائزة قدرها خمسة آلاف درهم مشتريات لكل منهم. وقدمت لجنة المسابقات عددا من الهدايا الرمزية للمتسوقين والزوار بعد طرح اسئلة ثقافية عبارة عن نظارات شمسية للفائزين منهم.