الثلاثاء 14 رمضان 1423 هـ الموافق 19 نوفمبر 2002 ابتسم الحظ للبحريني احمد إبراهيم صاحب الكوبون رقم 1038151 حيث فاز بالسحب الثاني على شقة غرفة وصالة بقيمة 375 ألف درهم من الشقق الخمس التي تقدمها غرفة تجارة وصناعة دبي للفائزين في السحوبات الأسبوعية ليصبح احمد إبراهيم ثاني خليجي يفوز بهذه الشقق في الأسبوع الثاني على التوالي حيث كان عادل ماجد بن ثنية مواطن قد فاز بالسحب الأول الأسبوع الماضي على شقة مماثلة. وقد جرى السحب الثاني مساء أمس الأول في ملتقى الشعوب المقام بشارع الرقة ضمن فعاليات شهر العطاء في دبي 2002 بحضور ثاني جمعة بالرقاد المنسق العام لشهر العطاء في دبي 2002 ويوسف على الشاعر مسئول السحوبات بشهر العطاء وجميل ناصر الشامسي مسئول الفعاليات والتزيين في شهر العطاء في دبي 2002. وجرى السحب على مرحلتين لأصحاب الكوبونات فئة 100 درهم للمتسوقين في مراكز التسوق وأصحاب الكوبونات فئة 500 درهم للمتسوقين من محلات مجموعة الذهب والمجوهرات وأصحاب الكوبونات فئة 100 درهم للمتسوقين من محلات الأثاث والمفروشات والفنادق المشاركة بشهر العطاء. وجرى في المرحلة الأولى السحب على 7 متأهلين 3 مواطنين وسوداني وبحريني وهندي وإيراني ثم كان احمد إبراهيم (بحريني الجنسية) صاحب الحظ السعيد بالفوز بالشقة المقدمة من غرفة تجارة وصناعة دبي في مشروع جميرا بيتش ريزيدنس. وقبل عملية السحب قام ثاني جمعة بالرقاد بتسليم المفتاح الرمزي للشقة الأولى للفائز بالجائزة الأولى عادل ماجد بن ثنية الذي فاز الأسبوع الماضي. أعرب عادل بن ثنية وهو يبلغ من العمر 39 عاما ويعمل مديرا للعمليات في شركة ايفس لتأجير السيارات - أعرب عن سعادته للفوز بهذه الشقة القيمة. وقال إنها ستكون بشرى خير على في هذا الشهر الفضيل أضاف ضاحكا: إن شاء الله ستكون الشقة فأل خير للإماراتيين والخليجيين للفوز بجوائز شهر العطاء متمنيا الفوز للجميع. ووجه عادل بن ثنية الشكر لغرفة تجارة وصناعة دبي على تنظيمها الممتاز لهذا الحدث السنوي وارتقائه عاما بعد آخر. وقال ان هذه الشقة جاءت في وقت مناسب لي في شهر رمضان الكريم فرمضان هو بحق شهر العطاء والخير ولابد ان يكثر الإنسان من فعل الخير في هذا الشهر الفضيل وألا ينسى عبادة الله وأداء فرائضه سبحانه وتعالى وقال ان أهم شيء هو ان يجتهد الإنسان في الحصول على رضا والديه بعد رضا الله. وعن ظروف فوزه بالجائزة قال عادل: هذه أول مره أفوز بها بجائزة والحمد الله أنها قيمة. ويقول في نفس يوم السحب كنت أتسوق في مركز ميركاتو و تسوقت بأكثر من 400 درهم وحصلت على 4 كوبونات وقمت بوضعها في الصندوق الزجاجي دون ان ادري بان السحب سيجرى بعد دقائق لدرجة أنني وضعت الكوبونات بالصندوق ثم بدأت أتجول بالمركز عندما لاحظت أن عملية السحب تجري فوقفت أراها للاطلاع، وفوجئت بالإعلان عن اسمي ضمن المتأهلين في المرحلة الأولى، مما جعلني أتسمر في مكاني لمتابعة المرحلة النهائية من السحب، ولم اصدق اذني عندما سمعت البطل العالمي في رفع الأثقال للمعاقين الإماراتي محمد خميس ينادي باسمي فائزا بالشقة الأولى من الجوائز الأسبوعية لشهر العطاء في دبي، فكانت فرحتي غامرة وكبيرة، لأنها المرة الأولى.
