الثلاثاء 14 رمضان 1423 هـ الموافق 19 نوفمبر 2002 قالت فرنسا لاول مرة امس انها ستقبل تحديد موعد لفتح أسواق الطاقة للاستخدامات المنزلية وقالت ان الفترة من عام 2007 الى 2009 تبدو مقبولة ولكن بشروط معينة. وقالت وزيرة الصناعة الفرنسية نيكول فونتين ان باريس تريد ان يراجع الاتحاد الاوروبي قبل ذلك الموعد تأثير فتح الاسواق على مستخدمي الطاقة لاغراض صناعية وقياس حجم هذا التاثير على الاسعار والوصول الى الاسواق. وقالت للصحفيين في باريس قبل اجتماع وزراء طاقة الاتحاد الاوروبي في الخامس والعشرين من نوفمبر «فرنسا مستعدة لقبول تحديد موعد في ظل شرطين». والشرطان هما تحديد مهلة «مقبولة» لتمهيد الطريق امام تنافس شركات الطاقة على اعمال الامدادات المنزلية وان تنتقل حكومات الاتحاد الاوروبي لهذه المرحلة فقط في حالة رضاها عن تأثير التحرير السابق للامدادات الصناعية. رويترز