الثلاثاء 14 رمضان 1423 هـ الموافق 19 نوفمبر 2002 تم أمس وضع حجر الأساس لثاني مصفاة لتنقية وتكرير الذهب في مركز الذهب للمعادن والسلع وتقيمه مجموعة مجوهرات «آري للذهب والمجوهرات» بعد ان كانت مجموعة بعدالله الغرير قد قامت بوضع حجر الاساس لمصفاة الغرير جيجا في موقع المشروع على شارع الشيخ زايد الاسبوع الماضي. وتبلغ الطاقة الانتاجية لمصفاة مجموعة آري 100 طن سنويا عبر استثمارات ضخمة رصدتها المجموعة لهذا المصنع فيما يتعلق بالمعدات والكوادر الفنية وكل مستلزمات المصنع، في الوقت الذي كانت فيه مجموعة عبدالله الغرير قد أعلنت أنها رصدت لمصفاة الغرير جيجا 50 مليون درهم وان طاقتها الانتاجية تصل الى 400 كيلو جرام يوميا أي حوالي 140 طن سنويا قابلة للمضاعفة حسب حالة السوق وسير العمل بالمشروع. وقد جرى وضع حجر الأساس أمس بحضور سلطان بن سليم الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة ورئيس مركز دبي للمعادن والسلع وتوفيق عبدالله المدير التنفيذي للمركز وأحمد سلطان بن سليم مدير العمليات وحاجي عبدالرازق رئيس وصاحب مجموعة آري للذهب الذي صرح بأن المجموعة تستهدف من انشاء هذه المصفاة السوق العالمي بأكمله وتوسيع نطاق عملياتها. وقال ان انجاز المرحلة الأولى من اقامة المصفاة سيتم خلال الربع الأول من عام 2003. ولم يفصح حاجي عبدالرازق عن قيمة الاستثمارات في هذه المصفاة لكنه قال انها ضخمة مشيراً الى ان للمجموعة مصنعاً حالياً في الشارقة سيتم نقله تدريجيا لمركز المعادن والسلع. وقال انه منذ تأسيس مجموعة آري في الامارات عام 1970 وهي تبذل قصارى جهدها لتكون من أكبر تجار الذهب في العالم وعلى مدار الـ 32 سنة الماضية لعبت دوراً حيويا للنهوض بصناعة الذهب في دبي. ومع انشاء هذه المصفاة سيتم التعامل مع كبرى وأشهر مناجم الذهب في العالم. وسيتم استخدام احدث المعدات والتقنيات في المصفاة وسيتم صقل المجوهرات الذهبية عيار 18 و20 و22 قيراطاً وكذلك الماس والاحجار الثمينة والعديد من المنتجات المرتبطة بصناعة الذهب والمجوهرات. ومن جانبه قال توفيق عبدالله ان دبي سيكون لها بإذن الله شأن كبير في تصنيع وتجارة الذهب على مستوى العالم مع بدء العمل بمصافي الذهب الاربع التي سيتم اقامتها بمركز المعادن والسلع مشيراً الى ان حجم الذهب القابل للتنقية والتصفية على مستوى العالم حاليا يصل الى 3500 طن سنويا إلا ان الطاقات الانتاجية لمصافي الذهب الموجودة في العالم لاتتجاوز 11 ألف طن وبالتالي فان المصافي تعمل بأقل من طاقتها بكثير وهذا يتيح فرصة جيدة للمصافي التي ستقام هنا في دبي حيث توفر الايدي العاملة وانخفاض تكلفة الانتاج والتشغيل وهو ما يشجع على تقديم خدمات وتسهيلات كبيرة لاعضاء مركز دبي للمعادن والسلع وسيمكننا هذا من استقطاب جزء كبير من الذهب القابل للتنقية. وقال نحن لا نستهدف فقط الذهب «الكسر» ـ المشغولات الذهبية التي يعاد تصنيعها ـ ولكن نستهدف بشكل كبير الذهب الخام وهو ما سنقوم باستيراده من مناجم الذهب المنتشرة حول العالم. وقال ان حجم الذهب الذي يعاد تصنيعه «الكسر» في افريقيا والشرق الأوسط والهند والخليج يصل الى نحو 900 طن سنويا يتم تصدير الجزء الأكبر منها الى الاسواق الأوروبية حيث مصافي ومصانع الذهب وهو ما يتيح فرصة ايضا لدبي حيث مصافي الذهب التي سيتم انشاؤها لاستقطاب الجزء الأكبر من هذه الكميات. واعلن توفيق عبدالله ان مصانع دبي ستكون مؤهلة لانتاج أرقى أنواع نقاوة 9999.9 وهذا بحد ذاته شيء جيد. كتب وجيه عبدالعاطي:
طاقتها الانتاجية 100 طن سنوياً وتنفذها مجموعة آري، وضع حجر الأساس لثاني مصفاة ذهب بمركز دبي للمعادن والسلع
